“2 مليون لتر كميات إضافية من الحليب في رمضان”
خالد سوالمية، مدير ديوان الحليب لـ”النهار”:
5 آلاف طن بودرة أضفناها للملبنات منذ فيفري تطبيقا لتعليمات السلطات.. والمراقبة ليست مهمتنا
رفع الديوان المهني للحليب من حجم تموين السوق بمادة الحليب منذ بداية شهر رمضان الحليب. بمعدل ميلوني لتر في اليوم الواحد نظير ارتفاع حجم الاستهلاك الوطني. في هذه الفترة تطبيقا لتعليمات السلطات العمومية للبلاد.
وقال خالد سوالمية، المدير العام للديوان، في تصريح خص به “النهار”، أن مؤسسته تلبي احتياجات السوق الوطنية من مادة الحليب. منذ بداية السداسي الأول من السنة الجارية تطبيقا لتوجيهات السلطات العمومية للبلاد. التي أمرت بالرفع من حجم التموين المحلي. مما جعلنا -يضيف المتحدث- نقوم برفع كميات البودرة بخمسة ألاف طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وهي التوجيهات التي صاحبتها تعليمات أخرى قضت برفع التموين اليومي للمادة خلال شهر رمضان الفضيل. بمعدل مليوني لتر في اليوم ككميات إضافية نتيجة الطلب المتزايد عليها وفعلا تم تطبيق ذلك على أرض الواقع من خلال عمليات التوزيع التي نقوم بها.
وفي رده على سؤال تمحور حول ندرة المادة في المحلات التجارية، قال المتحدث بأن الديوان غير مسؤول. على الندرة بالنظر للكميات التي يوزعها والتي تلبي الاحتياجات الوطنية “مهمتنا تكمن في توزيع الحليب. أما الرقابة والمتابعة فهي من صلاحيات هيئات أخرى “دون أن يذكر اسمها” التي يتوجب عليها التكفل بهذه المهمة”.
وبشأن المخزون الاستراتيجي الذي تتوفر عليه الجزائر من مسحوق الحليب. أكد خالد سوالمية عل أن المخزون كاف لعدة أشهر “لدينا مخزونا استراتيجيا كاف لتلبية احتياجات الجزائر. لمدة معنية من السلطات”.
وتعيش العديد من ولايات الوطن على وقع أزمة خانقة لأكياس الحليب منذ نهاية العام الماضي. بعد التأخر في منح التراخيص لاستيراد المسحوق من الخارج. إلى أن تدخلت السلطات في القضية وأسدت تعليمات قضت برفع التجميد. حيث تسبب التأخر في إصدار هذا النوع من القرارات في تسجيل اضطرابات رهيبة في السوق يدفعها المواطن ثمنها اليوم الذي يعيش رحلة بحث يومية عن كيس حليب.
طالع أيضا: موزعو الحليب يطالبون برفع هامش الربح وإلغاء ضريبة الحمولة
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
