20 مليون مقابل عمليات جراحية وهمية لمرضى القصور الكلوي في إنجلترا!

20 مليون مقابل عمليات جراحية وهمية لمرضى القصور الكلوي في إنجلترا!

الدرك تمكن من استرجاع 47 جواز سفر و13 ملفا طبيا 

 قاضي التحقيق أمر بإيداع المتهم الحبس إلى غاية الانتهاء من التحقيق

 العصابة تمكنت من جمع مبلغ قارب المليار سنتيم في ظرف وجيز

انتهى عناصر الدرك الوطني من معالجة قضية تتعلق بالنصب والاحتيال على مرضى القصور الكلوي في الجزائر.

انطلقت حيثياتها من ولاية سطيف، حيث تمكن عناصر من جمع مبالغ تقارب المليار في ظرف وجيز.

حيثيات القضية تعود إلى معلومات توصلت إليها المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في سطيف بخصوص عصابة تقوم بالنصب على مرضى القصور الكلوي.

وبناء عليه تمكنت فرقة الدرك الوطني بالولجة من توقيف شخص يبلغ من العمر 38 سنة، من مدينة العلمة يقوم بالنصب والاحتيال على المرضى المصابين بالقصور الكلوي.

حيث يوهمهم بمساعدتهم على التنقل إلى إنجلترا من أجل إجراء عملية زرع الكلى مقابل مبالغ مالية قدرت بـ225 ألف دينار.

إلى ذلك، قام عناصر الدرك الوطني على الفور بفتح تحقيق في القضية، حيث تم تحديد هوية المشكوك به.

ويتعلق الأمر بالمسمى «م.ف» البالغ من العمر 38 سنة، من مدينة العلمة، وبعد تحريات معمقة تم توقيف هذا الأخير برفقة شريك له.

كما تمكن الدركيون المحققون من تحديد هوية الضحايا الذي تم النصب عليهم في مبالغ مالية معتبرة.

وبعد استدعاء الضحية الأول البالغ من العمر 34 سنة، من ولاية ميلة، أكد أنه يعرف المشكوك فيه منذ مدة طويلة بحكم العلاج بنفس المصلحة لتصفية الكلى بمدينة سطيف.

حيث تقدم إليه المشتكى منه إلى مقر سكنه ببلدية الولجة وأخبره أنه يوجد شخص متطوع فاعل خير يقوم بنقل مرضى القصور الكلوي إلى إنجلترا .

من أجل إجراء عملية زرع الكلى مقابل مبلغ مالي قدره 225000 دينار، وبعد إلحاح المشتكى منه وافق الضحية وسلم له المبلغ المطلوب.

كما طلب منه بأن يدله على مرضى آخرين يعانون من القصور الكلوي يرغبون في العلاج وزرع الكلى، حيث قام بإيصاله إلى الضحية الثانية وهو المسمى «م.م».

هذا الأخير سلمه نفس المبلغ، ليعود إليهما مرة أخرى وطلب منهما مبلغا ماليا قدره 45000 دينار لكل واحد كثمن لتذاكر السفر، فسلماه المبلغ المذكور مع جوازي سفرهما.

وبمواصلة التحقيق وبعد الحصول على إذن بالتفتيش من وكيل الجمهورية لدى محكمة العلمة، تم التنقل إلى بلدية العلمة لتفتيش مسكن المشتكى منه الأول.

الذي اعترف بأنه توجد بحوزته جوازات سفر وهي مخبأة في منزله.

وقد أسفرت عملية التفتيش عن العثور على حقيبة ظهر صغيرة الحجم ومخبأة داخل خردوات منزلية تحتوي على 47 جواز سفر، إضافة إلى 13 ملفا طبيا.

كما أفضى تفتيش منزل والد المشكوك فيه إلى حجز شاحنة من نوع «هيونداي»، إضافة إلى سيارة من نوع «داسيا لوڤان» وسيارة من نوع «فولكسفاڤن».

وتعد هذه المركبات المحجوزة وسائل نقل مستعملة في عمليات النصب والاحتيال، وقد تم وضعها بالمحشر البلدي لبلدية الولجة في ولاية سطيف.

ليتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة العلمة الذي أحالهم على قاضي التحقيق، هذا الأخير طالب بإيداعهم بالمؤسسة العقابية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة