20 من المائة من الأطفال الجزائريين يُعانون من ''السُمنة''
صرّح المكلّف بالإعلام على مستوى الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلكين، حسان منور، في حديث إلى ”النهار”، أنّ 20 من المائة من الأطفال الجزائريين يُعانون من السمنة المُفرطة، ودعا إلى تشجيع مُرافقة المُصنّعين لمختلف المواد الغذائية من أجل التخفيف من المواد الدسمة.وأفاد ذات المتحدث، أنّ هذه الظاهرة تفاقمت في السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت الجزائر من الإقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق، وعرفت وتيرة سريعة، وقال إنّ السمنة ستكون لها آثار سلبية على صحة الطفل مستقبلا، حيث سيكون أكثر عرضة لبعض الأمراض خاصّة السُكري، الضغط الدموي والسكتة القلبية، كما أن السمنة تقلل من قدرة الفرد على الإنتاج. من جهته، ذكر نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلكين مصطفى زبدي على هامش اليوم الدراسي الذي حمل عنوان ”السمنة بين الحقيقة والأمراض”، أن الفيدرالية قدمت مُقترحات على رأسها مرافقة المصنعين لمختلف المواد الغذائية التي يُمكن أن تُؤثر سلبا على صحّة المُستهلكين مثل العصائر والأجبان، حيث اقترحت أن يتم تصنيع تلك المنتجات بشكل مخفف، مثل التقليل بنسبة 10 من المائة من المواد الدسمة في الأجبان. هذا وتعمل الفيدرالية من جهتها على التشهير بهذه المنتجات. وذكر المتحدث أيضا، أن الإحصائيات تشير إلى أن ما بين 17 و 24 من المائة من الأطفال في الأساسي مصابون بالسمنة، داعيا في هذا الشأن إلى تنظيم أيام تحسيسية من أجل توعية الأطفال بضرورة ترشيد استهلاكهم.