20 سنة سجنا نافذا لإرهابي تمّ توقيفه على متن سيارة معبأة بالذخيرة والقنابل في البويرة
أدانت، نهار أمس، محكمة الجنايات في البويرة، الإرهابي «س.هـ» 41 سنة، بـ20 سنة سجنا نافذا، والذي سلم نفسه حسب تصريحات محاميه سنة 2006، حيث استفاد المعني -حسب محاميه- من تدابير المصالحة الوطنية منذ 11 سنة كاملة، غير أن عناصر الأمن ألقت عليه القبض في حاجز أمني أواخر 2016، بعد صدور أحكام قضائية منذ 1994 تاريخ التحاقه بالجماعات الإرهابية «كتيبة الفاروق» التي كانت تنشط على طول محور الأخضرية-قادرية، بعدها كتيبة ذراع الميزان بتيزى وزو، وكان عمرة آنذاك 20 سنة.
خلفية القضية حسبما دار في الجلسة، فإن الإرهابي الذي تم إحالته على المحاكمة، نهار أمس، استفاد من تدابير المصالحة الوطنية في 2006 بعدما سلم نفسع لمصالح الأمن بالعاصمة وبقي لدى مصالح الاستخبارات لـ ٦ أشهر كاملة، بعدها تم الإفراج عنه من طرف محكمة سيدى امحمد، حسب قرار الإحالة لدى ذات المحكمة، حيث تفرغ لحياته الخاصة وتزوج وأنجب أبناء من دون علم منه أنه صدر في حقه الأمر بالقبض الجسدى منذ 1994، كما صدر حكم غيابي يقضى بإدانته بـ 20 سنة سجنا نافذا. للإشارة، فإن رئيس الجلسة وبعد الجدل القانوني بين النيابة والمحامين دخل قاعة المداولات للفصل في قضية انقضاء الدعوى العمومية. وللإشارة كذلك، فإن الإرهابي الموقوف متهم بعدة جنايات منها الانخراط والمشاركة والقتل العمدي والرعب وقطع الطريق وحيازة أسلحة نارية، وقد طالب المحامون بإبطال المتابعة القضائية لانقضاء الدعوى العمومية بعد استفادة الإرهابي من تدابير المصالحة الوطنية، غير أن النيابة عارضت الطلب ورافعت لصالح قرار غرفة الاتهام، التي تشير إلى أن الإرهابي الماثل في قضية الحال تم القبض عليه برقفة إرهابي آخر على متن سيارة معبأة بالذحيرة والقنابل، وتم إحالتهما على العدالة. الإرهابي الموقوف صرح أنه استفاد من تدابير المصالحة بعد الإفراج عنه من قبل محكمة سيدى امحمد، وقد استعرض مجمل نشاطاته في الجبل. هذا وقد التمست النيابة الإعدام، وبعد المداولات نطقت المحكمة بـ 20 سنة سجنا نافذا.