20 ألف تلميذ جزائري يتلقون دروسا في اللغتين العربية والأمازيغية بفرنسا
تعليم اللّغات يشمل السنوات الأربع الأخيرة من التعليم الابتدائي
كشف وزير التربية الوطنية عبد الطيف بابا أحمد، عن استراتيجية جديدة يتم من خلالها تعميم تدريس اللغتين العربية والأمازيغية لأبناء الجالية الجزائرية بالخارج من خلال تكثيف عدد الأساتذة المستخلفين وكذا تحيين البرامج، مع إضافة بعض المواد كالتاريخ. قال، أمس، وزير التربية الوطنية أثناء العرض الذي قدّمه أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، إن عدد التلاميذ الذين يستفيدون من تعليم اللغتين العربية والإنجليزية بفرنسا، يصل إلى 20,190 تلميذ يتوزّعون على 953 مدرسة، ويؤطّرهم 375 معلم في مختلف المناطق. وأكد الوزير، أن التعليم يتم على مستوى المدارس الموجودة في فرنسا، وكذا على مستوى الجمعيات الناشطة بفرنسا، والحاصلة على موافقة القنصليات الجزائرية وعددها 105 جمعية لصالح 11,860 تمليذ.وقال الوزير، إنه تم إدخال محتويات جديدة في البرامج التعليمية لتعزيز بعدها الوطني، من بينها اللغة الأمازيغية ودروس عن الاستعمار والهجرة والاستقلال، علما أن هناك مجموعة من السندات البيداغوجية هي قيد الدراسة للمصادقة عليها وتوزيعها على المدرّسين خلال السنة المقبلة. وأردف الوزير قائلا ، إن المدرّس المتعاقد يعمل في المدارس العمومية الفرنسية حيث يتواجد أبناء الجالية الجزائرية، كما أن تعليم اللغات يشمل السنوات الأربع الأخيرة من التعليم الابتدائي ويُتوّج بشهادة التحكّم في المعارف والكفاءات بمصادقة مجلس المعلمين للمدرسة، وتؤخذ في الحسبان نتائج التلاميذ في دروس اللغة العربية أو الأمازيغية في مسارهم الدراسي، ويُدرج تعليم اللغة أيضا كلغة حية أولى أو ثانية في 23 متوسطة، و3 ثانويات عبر القطر الفرنسي، وأشار الوزير في عرضه، أن هناك مجموعة من الأطفال الجزائريين المرضى الماكثين في المستشفيات الفرنسية وعددهم 138 طفل يتم التكفّل بتعليمهم أيضا. من جانب آخر، أكد الوزير أن الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد بالتنسيق مع مصالح كتابة الدولة المكلّفة بالجالية في الخارج، شرع هو الآخر في إعطاء دروس باللغتين العربية والأمازيغية وفي مادة التاريخ عن طريق الخط الإلكتروني، حيث تم ضبط هذه الدروس حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين يتابعون هذه الدروس مجانا، من 20 ألف قارئ سنة 2011، إلى 75,280 قارئ هذه السنة.