20 سنة سجنا في حق مسبوق قضائيا في تجارة المخدرات بالبليدة
عالجت محكمة جنايات البليدة، أمس، ملفا جنائيا يتعلق بالحيازة قصد المتاجرة في المخدرات مع توافر ظروف العود للمتهم «ع.ع.ر» الذي تم إيقافه من قبل عناصر الشرطة على متن سيارة من نوع «رونو21» لمالكها «الكلونديستان» «ب.ع.م.أ» بالقرب من مسجد المجاهد في منطقة باب الرحبة بالبليدة، وبحوزته ٣ كلغ ونصف من المخدرات، والذي اعترف بشريكه «ق.و» الذي كان يوفر له السيولة النقدية لجلب المخدرات من مدينة مغنية وإعادة بيعها بمختلف المدن وتقاسم الأرباح.
وقائع القضية، ترجع خلال شهر مارس من سنة 2015، وبعد خروج المتهم «ع.ع.ر» من السجن عاود ممارسة نشاطه المألوف في المتاجرة بالمخدرات، أين تعرف على المدعو «عبد القادر المغناوي» بالمؤسسة العقابية في البرواڤية الذي اقترح عليه بعد خروجه من السجن التعامل معه ببيع المخدرات، ولكون المتهم لا يملك المال اتصل به المتهم «ق.و» الذي ينحدر من عائلة غنية في البليدة، بتوفير له السيولة المالية على أن يتقاسما الأرباح من دون أن يظهر هو في الواجهة، وتم الاتفاق بمنحه مبلغ 100 مليون سنتيم، مع أخذ الاحتياطات بعدم التعامل بواسطة الهاتف النقال، أين قام المتهم الرئيسي بالتوجه إلى مدينة مغنية لشراء كمية من المخدرات من النوع الرفيع من لدن «عبد القادر المغناوي» تقدر بــ 10 كلغ التي قام ببيعها في سوق أهراس، ومنح مبلغ 40 مليون سنتيم فائدة للمتهم «ق.و»، وفي المرة الثانية، زوده بالأموال لجلب بالبضاعة بكمية تقدر تقريبا 10 كلغ من المخدرات، أين قام بإخفائها في المنزل العائلي المهجور بطريق الشريعة، ليتم القبض عليه رفقة سائق «الكلونديستان» وبحوزته ٣ كلغ ونصف من المخدرات، وبعد تقييده إلى المركز، اعترف على باقي البضاعة المقدرة بــ ٦ كلغ مخبأة داخل المنزل، وأنه لظروفه القاسية عاود ممارسة تجارة المخدرات بمساعدة شريكه الثاني الذي كان يوفر له السيولة المالية، هذا الأخير أنكر واقعة مشاركته في المخدرات وأن الاتصالات الواردة بينه وبين المتهم الرئيسي كانت بسبب صفقة بيع دراجة نارية فقط، فيما أنكر سائق «الكلونديستان» جرم حيازته للمخدرات وأنه قام بإيصاله باعتباره زبونا، وبعد غلق باب المرافعات أوقع قاضي الجلسة عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق المتهم الرئيسي «ع.ع.ر» و8 سنوات سجنا نافذا للمتهم «ق.و»، فيما تم تبرئة ساحة ا«لكلونديستان».