إعــــلانات

200ألف هكتار من الأراضي الزراعية تتحول إلى باطيمات في سنوات

200ألف هكتار من الأراضي الزراعية تتحول إلى باطيمات في سنوات

التلاعب بأراضي الدولة الفلاحية وصل حد تسمية تعاونيات بـ تعاونية جومونفو

كشف رئيس المجمّع الجزائري للمهندسين، عبد الحميد بوداود، عن تربع 600 منطقة حضرية على 200 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والمساحات الفلاحية، رغم تعليمات رئيس الجمهورية التي تحذر من التوسع العمراني على حساب الأراضي الفلاحية، مشيرا إلى أن ذلك أخذ منعرجا خطيرا. أشار رئيس المجمع الجزائري للمهندسين إلى أن الأراضي الفلاحية في تراجع كبير أمام تحويل مساحات هامة منها إلى مشاريع سكنية لتغطية العجز في العقار بعدة مناطق من الوطن، حيث قال في اتصال مع «النهار» أمس، إن 200 ألف هكتار من الأراضي الزراعية حُوّلت إلى مشاريع سكنية وأقيمت فوقها نحو 600 منطقة حضرية، موضحا أن زحف البنايات على الأراضي الفلاحية تنامى في السنوات الأخيرة، حيث تشير الأرقام -حسبهإلى تحويل 150 هكتار في عدة بلديات بالعاصمة لوحدها إلى مشاريع سكنية في السنوات الثلاث الأخيرة.وقال بوداود إن هذه الظاهرة تمس مناطق هامة، مفيدا أنه من خلال الجزائر العاصمة فقط يظهر جليا مدى التوجه نحو التّوسع على حساب الأراضي الفلاحية، وأشار إلى أنه ومنذ 2012 وفي إطار البرنامج الوطني لإنجاز المساكن، تم على سبيل المثال اقتطاع خمسة هكتارات من الأراضي الفلاحية ببلدية عين البنيان، ونفس المساحة بكلّ من أولاد فايت، وبراقي، والحراش، و21 هكتارا بالرغاية، و12 هكتارا برويبة، و8 هكتارات بهراوة، و33 هكتارا بعين طاية، برج البحري بـ45 هكتارا وبرج الكيفان بـ32 هكتارا. وأشار ذات المسؤول إلى ما قال عنه ظاهرة جديدة تخص استفحال إبرام عقود الشيوع بين الخواص، والتي تمس بصورة خاصة التعاونيات الخاصة، مؤكدا أن اللامبالاة التي تميّز هذه التعاونيات التي وزعت أراضيها على المستفيدين في الثمانينات في إطار مرسوم تنفيذي يعود لسنة 1976 بمجموع 500 ألف قطعة أرضية، وصلت حدّ إطلاق تسميات عليها تعكس الفوضى في تحويل الأراضي، مشيرا إلى إطلاق أحد أصحاب التعاونيات بأدرار تسمية «أبني واسكت» وتعاونية أخرى بتقصراين بالعاصمة تحت تسمية «جومونفو» أي «أنا لا أبالي».

رابط دائم : https://nhar.tv/sU7k9