2000 امــرأة.. مجرمـة فـــي الجــزائـر
المجرمات وضحايا العنف ينتشرن في العاصمة ووهران وسطيف وتيزي وزو
تشير آخر الأرقام التي تحصلت عليها النهار، إلى أن عدد النساء المجرمات في الجزائر وصل إلى ألفي امرأة موزعة عبر مختلف ولايات الوطن، تورطن في الضرب والجرح العمدي والقتل وكذا الشتم والسب وأغلبهن يتمركزن بكبرى الولايات .
تحوز القيادة العامة للدرك الوطني، على قائمة اسمية تتكون من ألفي امرأة خطيرة في المجتمع الجزائري تورطت في قضايا السب والشتم والضرب والجرح العمدي وكذا القتل، والعديد منهن زج بهن في السجن، وهذا في وقت كانت فيه المنظمة الوطنية للشباب كانت قد أحصت 18 ألف امرأة تتعاطى المخدرات في الجزائر.
الأرقام التي تحصلت عليها «النهار» تؤكد أن الجنس اللطيف حتى وإن كان متورطا في قضايا إجرام، إلا أن ذلك لم يمنع من تسجيل ثلاثة آلاف و286 امرأة راحت ضحية عنف جسدي أدى إلى وفاة 57 منهن، أما فيما يخص الاعتداء الجنسي فقد خلف ذلك 180 حالة اغتصاب. وتعتبر النساء المتزوجات أكبر ضحية للعنف بعدد قدر -حسب آخر الإحصائيات– بـ944 امرأة، مقابل 607 امرأة عازبة، أما من حيث المستوى التعليمي، فإن أغلبيتهن ذوات مستوى ثانوي بعدد وصل إلى 512 فتاة تقابلها 191 جامعية. وبالنظر إلى المعدل العمري، فإن عدد ضحايا العنف الجسدي والجنسي والتهديد والقتل قدر بـ644 ضحية في الثامنة عشرة من العمر، فيما يقدر عدد اللواتي يتراوح أعمارهن ما بين ثمانية عشرة وثلاثين سنة بـ932، و732 بالنسبة للواتي تتراوح أعمارهن بين ثلاثين واثنتين وأربعين سنة. وحسب المعطيات الصادرة عن القيادة العامة للدرك الوطني دائما، فإن ضحايا العنف والمجرمات ينتشرن في كبرى ولايات الوطن، على غرار الجزائر، وهران، سطيف، تيبازة، تيزي وزو، البليدة، تبسة، ميلة وكذا برج بوعريريج.