20ألف مؤسسة أغلقت أبوابها و30 ألف عامل أحيل على البطالة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أغلب المؤسسات المغلقة في 4 سنوات كانت تنشط في مجالي الصناعات الغذائية والأشغال العمومية
كشف زعيم بن ساسي رئيس المجلس الوطني لترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن اختفاء 20 ألف مؤسسة خلال السنوات الأربع الأخيرة أدت إلى إحالة أزيد من 30 ألف عامل على البطالة. وأرجع بن ساسي، أمس، في تصريح خص به ”النهار”، على هامش أشغال اليوم الدراسي الذي نظمه الاتحاد المهني لصناعة السيارات والميكانيك بفندق ”السوفيتال”، الأسباب الرئيسة التي كانت وراء غلق 20 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة لأبوابها إلى كثرة الديون وغياب التحفيزات الجبائية وارتفاع الديون الضريبية، علاوة على البيروقراطية الممارسة من طرف مختلف الهيئات المشاركة في تكوين الملف الموجه لإنشاء المؤسسة الصغيرة والمتوسطة.وأكد المتحدث أن أغلب هذه المؤسسات التي أغلقت أبوابها في السنوات الأربع الأخيرة كانت أغلبيتها متخصصة في قطاع الصناعات الغذائية والأشغال العمومية والبناء وعليه-يضيف محدثنا– بات أكثر من الضروري الالتفات إلى وضعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنحها 50 من المائة من الحقوق الممنوحة للمؤسسات الوطنية حتى تستطيع المحافظة على نشاطها وتساهم في التقليص من حدة البطالة.هذا، وأشار رئيس المجلس الوطني لترقية المؤسسات الصغيرة والوطنية إلى أن المؤسسات التي أغلقت أبوابها كان بعد تعميرها في القطاع الاقتصادي لمدة سنة واحدة لتعلن بمجرد انقضاء المدة عن حالة الإفلاس الحقيقي. وفي تصريح صحفي، أفاد المتحدث بأن المطالب التي كان قد طالب بها المجلس بدأت تأتي بثمارها في الوقت الحالي وستعطي نتائج إيجابية لاحقا، خاصة وأن المجلس الذي يسيره يضع ضمن أولوياته المساهمة قدر المستطاع في التقليص من فاتورة الاستيراد.ومن جانبه، أبرز وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار، محمد بن مرادي، الجهود التي تبذلها الدولة لتشجيع استحداث شبكات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مختلف الفروع الصناعية على غرار الصناعات الغذائية والميكانيك، وأوضح أنه يمكن أن تشكل هذه الفروع مجالا معتبرا لتحقيق اندماج وطني حقيقي من خلال تطوير وترقية المناولة.