21 سيناتورا يغادرون الثلث الرئاسي !
الرئيس يرفض تجديد عهدة 11 عضوا في مجلس الأمة
قرّر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إنهاء مسار 21 سيناتورا “عضوا” بمجلس الأمة، مع نهاية عهدتهم الحالية في العاشر من شهر جانفي الجاري من ضمن 48 عضوا بالثلث الرئاسي، وتعيين آخرين لحساب عهدة جديدة، أين أنهيت عهدة 10 منهم بصفة قانونية بعد قضاء عهدتين تحت قبة الغرفة العليا للبرلمان، فيما رفض الرئيس تجديد الثقة في 11 آخرين رغم قضائهم لعهدة واحدة حتى 10 من الشهر الجاري.وعلمت “النهار” من مصادر مؤكدة، أن رئيس الجمهورية سيعيّن 21 سيناتورا جديدا، لخلافة الأسماء التي سيتم إنهاء مهامها بعد أسبوع من الآن ضمن الثلث المعينين في المجلس أو ما يعرف الثلث الرئاسي، على غرار عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الذي قضى عهدتين، وآخرين؛ مثل نائب الرئيس زهرة ظريف بيطاط، ورئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي محمد بوخالفة، ورئيس بلجنة الشؤون الإقتصادية والمالية بوزيد لزهاري، وآخرين ممن أنهوا العهدتين المسموح بهما قانونا.ورفض بوتفليقة من خلال هذا القرار، حسب مصادر “النهار“، تجديد الثقة في 11 سيناتورا من الثلث الرئاسي، أين سيتم خلال العهدة المقبلة تجديد نصف أعضاء الثلث الرئاسي المقدّر بـ48 سيناتورا يتم اختيارهم من قبل رئيس الجمهورية حسبما يخوّله له الدستور، أين شمل قرار إنهاء المهام عددا من المسؤولين في الغرفة العليا قضوا عهدة واحدة بمجلس الأمة.وينقسم أعضاء الغرفة العليا للبرلمان بين ثلث رئاسي يتم تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، وثلثين من المنتخبين بالمجالس البلدية والولائية يترشّحون ويتم انتخابهم من قبل رؤساء البلديات وأعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة برلمانية بالغرفة العليا، الأمر الذي يدفع بالعديد من الإطارات السياسية الترشح للمجالس البلدية والولائية بغرض العودة إلى مجلس الأمة، حيث تستقطب كل المحليات أكبر عدد من أعضاء مجلس الأمة المنتهية عهدتهم. ويشرف مجلس الأمة على مناقشة كل القوانين والملفات التي تمرّ على المجلس الشعبي الوطني، أين يتم تمريره على الغرفة العليا للبرلمان بعد المصادقة عليه بالغرفة السفلى، إذ يتمتع عضو مجلس الأمة من نفس الإمتيازات التي يتمتّع بها عضو المجلس الشعبي الوطني، وله كامل الصلاحيات عدا أن عضو مجلس الأمة يخوّل له القانون عهدة واحدة لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.