إعــــلانات

22 مليون خبزة يوميا مصيرها المزابل

22 مليون خبزة يوميا مصيرها المزابل

 قال، يوسف قلفاط، رئيس الإتحادية الوطنية للخبازين، إن إضراب الخبازين بولاية عنابة راجع إلى رفع أسعار المواد الأولية وانخفاض هامش الربح، خاصة وأن العديد من الخبازين قد غيّروا نشاطهم لهذا السبب، مشيرا إلى أن 22 مليون خبزة تُرمى يوميا في المزابل. وأضاف، أمس، قلفاط في حديث لـ«النهار»، أن الحكومة رفعت مؤخرا سعر المواد الأولية كالفرينة والسميد، فضلا عن ارتفاع أسعار المازوت والبنزين، ليبقى هامش الربح لدى الخبازين على حاله، وهو الأمر الذي لم يتقبله الخبازون، مما أدى بقرابة 5 ٪ منهم إلى تغيير نشاطهم خوفا من الإفلاس. وقال قلفاط إن سعر الخبز تحدده الحكومة وليس من حق الإتحادية التصرف في ذلك، رغم ارتفاع سعر المواد الأولية، مشيرا إلى أنهم طالبوا في العديد من المرات وزارة التجارة برفع هامش ربح الخبازين، غير أن زيادة هامش الربح طغت عليها الزيادات المقررة في المواد الأولية وكذا البنزين والمازوت وحتى الكهرباء، الأمر الذي أدى إلى دخول الخبازين بولاية عنابة في إضراب عن العمل.  وأفاد ذات المتحدث بأن كمية كبيرة من الخبز يكون مصبها المزابل، مشيرا إلى أن مصالحه سجّلت رمي 22 مليون خبزة يوميا، تكون عبارة عن خبز يابس أو مخلفات مطاعم المؤسسات العمومية والمؤسسات الخاصة كالشركات والمستشفيات والثكنات العسكرية، مشددا على أن ظاهرة التبذير لوحظت على مستوى المطاعم الجامعية بكثرة، مفيدا بأن مختلف الجمعيات قد نظمت حملات تحسيسية وتوعوية متواصلة، خصوصا على مستوى الجامعات والمدارس وكذا المؤسسات الإستشفائية والمجتمع المدني، وذلك بضرورة ترشيد استهلاك هذه المادة الأساسية.وفي سياق ذي صلة، أضاف قلفاط أن المخابز تنتج أكثر من 72 مليون خبزة يوميا موجهة للاستهلاك، لكن جزءا معتبرا منها يقدر بـ22 مليون خبزة ترمى في القمامات، حيث يقوم أعوان النظافة بتجميعها وتوجيه كمية كبيرة منها إلى شبكات إعادة التسويق والرسكلة لفائدة مربي الدواجن والمواشي، ويتكفل بها أشخاص يقومون بالجمع في أماكن مختلفة، فيما تذهب نسبة أخرى إلى المزابل.

رابط دائم : https://nhar.tv/urcYP