23 ٪ مــــن الجزائرييــن يعانــــون مــــن ضغـــط الــــدم

23 ٪ مــــن الجزائرييــن يعانــــون مــــن ضغـــط الــــدم

وفقا لنتائج التحقيق الوطني الذي أجرته وزارة الصحة 

نسبة الأشخاص الذين لم يخضعوا لتحليل السكري والكولسترول فاقت 50 ٪

 أغلب الجزائريين لا يعيرون أهمية لوضعهم الصحي ولا يقومون بتحاليل دورية

كشف تحقيق وطني قامت به وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، حول معايير الخطر والسمنة، أن 23 ٪ من الجزائريين.

ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و69 سنة، يعانون من ارتفاع الضغط، وأزيد من 50 من المائة لم يقوموا أبدا بقياس نسبة السكري وضغط الدم، وحتى نسبة الكولسترول في الدم.

وحسبما كشفت عنه الدكتورة «جميلة ندير» من وزارة الصحة، خلال دورة تكوينية للصحافيين بمعهد الصحة، فإن النتائج تم توصل إليها بناءً على تحقيق «ستاب وايز».

شمل عينة مكونة من 7450 شخص موزعين عبر كافة ولايات الوطن، أشرف عليه أطباء وأعوان شبه طبيين، شمل عوامل الخطر وهي التدخين، الكحول.

الاستهلاك القليل للفواكه والخضر، الخمول، الوزن الزائد، ارتفاع الضغط، السكري، بالإضافة إلى العنف والصحة العقلية.

والتي كشفت أن العديد من هذه العوامل تقف وراء ارتفاع حالات السرطان، والأمراض الناجمة عن سوء التغذية.

أو تلك الناجمة عن اتباع نظام غذائي سيء كما هو الحال بالنسبة للبدانة والسكري. وحسب النتائج التي توصلت إليها الدراسة فيما يخص ارتفاع الضغط الدموي.

فإن 68 ٪ من المستجوبين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 60 إلى 69 سنة، يعانون من ارتفاع الضغط، مشيرة إلى أن أغلب الجزائريين لا يعيرون أي أهمية لوضعهم الصحي.

بدليل أن 30.8 من المائة، صرحوا بأنهم لم يقوموا أبدا بقياس ضغط دمهم. وفي ذات السياق، قالت الدكتورة نذير، إن 71 ٪ من المستجوبين لم يخضعوا أبدا لتحاليل الكولسترول.

فيما فاقت نسبة الذين لم يخضعوا لكشف نسبة السكري في الدم 53.5 من المائة. وسطرت وزارة الصحة، مخططا خاصا بشهر رمضان.

يشمل تعزيز الاستعجالات الطبية، خاصة تلك المتعلقة بمضاعفات الصيام لدى المصابين بداء السكري وارتفاع الضغط الذين يتمسكون بالصوم خلال الفترات الصباحية والمسائية.

أما بعد الإفطار فسيتم تجنيد مصالح أمراض الطب الداخلي والأمراض الهضمية تحسبا للحالات التي تعاني من عسر الهضم والتخمة التي تسجل بكثرة في شهر رمضان.

فضلا عن حالات التسممات الغذائية، بالنظر إلى الانتشار الكبير لبائعي المشروبات الفوضوية والشواء. وستقوم المصالح الاستشفائية بتسخير مصالح الاستعجالات الجراحية.

بالإضافة إلى مراقبة احتياطي الأدوية والأمصال، بالنظر إلى تزايد الاعتداءات والمشاجرات بالسلاح الأبيض، وحوادث المرور بسبب السرعة المفرطة خلال الدقائق الأخيرة التي تسبق الإفطار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة