إعــــلانات

25 ٪ زيادات في أجور الأطباء والممرضين عن مهامهم العلاجية بالجنوب

25 ٪ زيادات في أجور الأطباء والممرضين عن مهامهم العلاجية بالجنوب

التنقل يكون عبر 8 مهمات في السنة والزيادة تصل إلى 8 ملايين

القرار يشمل المهاجرين باتجاه الهضاب العليا ويمس أعوان التخذير والجراحين أيضا

مصاريف النقل على عاتق المستشفى المستخدم والإيواء والإطعام على المستشفى المستقبل

سيستفيد الأطباء وأعوان التخذير والقابلات وحتى الممرضين، من زيادات متفاوتة في الأجور بنسبة 25 من المائة، عن كل مهمة علاجية يقومون بها بالمؤسسات الاستشفائية المتواجدة جنوب الوطن والهضاب العليا  .

وجاء هذا القرار، بعد المحاولات العديدة التي قام بها المسؤول الأول عن قطاع الصحة عبد المالك بوضياف، من أجل إقناع موظفي السلك الطبي في الجهة الشمالية للوطن بالهجرة إلى الجنوب والهضاب العليا لعلاج مواطني هذه المناطق، وهي المحاولات التي باءت بالفشل، مما جعله يفكّر في منح امتيازات مالية بنسبة تصل إلى 25 بالمائة من الراتب الأساسي لكل ممارس طبي ومستخدم شبه الطبي والقابلات والأعوان الطبيين في التخذير والإنعاش والمستخدمين الإداريين والتقنيين المؤطرين والمسيرين الذي يقومون بنشاطات المساعدة في إطار التوأمة بين المؤسسات العمومية للصحة، لتتراوح بذلك قيمة الزيادات ما بين أربعة آلاف و500 دينار و10 آلاف دينار عن كل مهمة وبمعدل سنوي يتراوح ما بين ثلاثة ملايين و600 ألف سنتيم وثمانية ملايين، كون عدد المهمات محدد بثمانية على الأكثر خلال 12 شهرا أو أربعة على الأقل.

الزيادات هاته التي ستطرح اليوم على مجلس الحكومة برئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال من أجل الموافقة عليها في إطار التوأمة بين المؤسسات الاستشفائية «شمال/جنوب»، «شمال/هضاب عليا»، وكذا «شمال/شمال عند الضرورة»، ستحسب عن كل مهمة تقوم بها الفئات سالفة الذكر والمحددة بسبعة أيام تضم على الأقل يوما واحدا للفحوصات، يوما واحدا إلى يومين لبرنامج العمليات الجراحية ويوما واحدا للتكوين المتواصل، أما بالنسبة للاختصاصات الطبية والاستقصاء والوقاية والكشف، فإن المهمة محددة بثلاثة أيام للفحوصات و/أو الاستقصاء على الأقل ويوما واحد للتكوين السنوي.

وقد أكدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات على ضرورة عدم تجاوز أعضاء الفريق الطبي الجراحي أو الطبي التقني، بمن فيهم المقيمون في العلوم الطبية والقابلات والأعوان الطبيون في التخذير والإنعاش لكل اختصاص مقرر إثني عشر عضوا، مقابل أربعة أعضاء لفريق التأطير، فيما تتكفل المؤسسة المستخدمة بمصاريف نقل الفرق المتدخلة في عملية التوأمة، أما مصاريف الإيواء والإطعام فستكون على عاتق المؤسسة المستقبلة، كما تقوم المؤسسة العمومية للصحة المستقبلة باكتتاب تأمين يغطي المسؤولية المدنية المرتبطة بالتوأمة وتأمين يغطي كل الأخطار في حال نقل التجهيزات.

وستكلف تدابير عروض العلاج والتكوين المقترحة، أثرا ماليا يقدر بخمسين مليار سنتيم، وهو مبلغ رهيب الغرض منه تجنيب سكان الجنوب معاناة التنقل إلى الجهة الشمالية من أجل العلاج وتخفيف الضغط على كبرى المؤسسات الاستشفائية، خاصة وأن عدد المرضى القادمين من الجنوب والهضاب العليا يمثلون نسبة 70 بالمائة من إجمالي عدد المرضى الذي يعالجون بالشمال.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/gzob7