إعــــلانات

250 ألف إقلاع وهبوط سنويا بمطارات الجزائر

250 ألف إقلاع وهبوط سنويا بمطارات الجزائر

الأعطاب المسجلة بسبب عودة الطائرات بعد الإقلاع روتينية ولا تستدعي القلق

قال رئيس نقابة المراقبين الجوّيين، آيت عبد المالك جمال، إن المركز الجهوي لمراقبة الملاحة الجوية وأبراج المراقبة يعتبر عودة الطائرات بعد إقلاعها بفترة قصيرة إلى المطار لا تعدو أن تكون «حالات نادرة» لا تستدعي التهويل، مؤكدا أن المعدل العادي الذي لا يستدعي القلق هو تسجيل حالة بين 10 و15 يوما، في وقت سجلت الجزائر حالتين في أقل من شهر.وأكد ذات المسؤول في تصريح لـ«النهار» أمس، أن المراقبين الجويين وأبراج المراقبة عبر 36 مطار داخلي ودولي بالجزائر، «تتولى عملية مراقبة 250 ألف حركة طيران في السنة»، مشيرا إلى أنه «من بين هذا العدد الهائل لا تسجل سوى حالات نادرة فقط لعودة الطائرات بعد فترة قصيرة من إقلاعها»، وقال إن هناك «إجراءت روتينية لمعالجتها». وأوضح أن ما حدث في بعض الرحلات، مؤخرا،هو «عمل روتيني تعوّد عليه الطيارون والمراقبون الجويون سواء على مستوى المركز الجهوي للمراقبة الجوية بوادي السمار أو أبراج المراقبة على مستوى كل مطار، حيث لا تتعلق الحالات سوى بأعطاب تقنية تقع في كل بلدان العالم»، وأكد أنه «لما تقع مثل هذه الأعطاب مرة في كل 15 أو 10 أيام فإنها تعتبر حالات عادية»، وما الأعطاب التي تدفع الطيارين لاتخاذ قرار العودة إلى مكان الإقلاع «إلا إنذارات تشتعل بالطائرة فيقرر إثرها قائد الطائرة العودة للمطار».وأشار ذات المتحدث إلى أنه لا يمكن أن ينقطع الاتصال بالطائرة في حالات عودتها بعد فترة قصيرة من إقلاعها، وأن الاتصال ومتابعة مسار الطائرة يكون إما عن طريق المركز الجهوي لمراقبة الملاحة الجوية أو أبراج المراقبة بالمطارات، وبالتالي فإنها مؤمنة وعودتها عمل روتيني لإصلاح العطب أو التأكد من الإنذار الذي تلقته الطائرة، يحدث ذلك رغم أن كل الضغط يقع على المركز والأبراج الناشطة حاليا، في انتظار تخفيفه بعد تدشين المركز الجهوي الثاني للمراقبة بتمنراست، الذي سيكون مزودا بتسعة رادارات.

رابط دائم : https://nhar.tv/ivFZr