250 حاج بمكة يطالبون الديوان بجوازات سفرهم لاستئجار فنادق محترمة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
قال المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة أن مصالح البعثة سجلت حالة وفاة أخرى بمكة المكرمة نهار أمس، لتصل الحصيلة إلى ستة حجاج منذ انطلاق الموسم، كما نقل 7 حجاج آخرون إلى المركز الإستشفائي الخاص بالبعثة الجزائرية، فيما تم إحالة أربعة منهم على المستشفى السعودي بسبب تعرضهم لإصابات خطيرة ناتجة عن أعراض لأمراض مزمنة، كلها راجعة لكبر السن نظرا إلى أعمار هؤلاء الحجاج التي تفوق 70 عاما.
وصرح بربارة أمس، لـ”النهار” من مكة المكرمة، أنه تم نقل 7 حجاج إلى المستشفى المركزي للبعثة الجزائرية بغرض تلقي العلاج، حيث تم تحويل 4 منهم اضطرارا إلى المستشفى السعودي نظرا إلى خطورة إصاباتهم، مشيرا إلى أن أحد الحجاج الذين يتم التكفل بهم حاليا على مستوى المستشفى السعودي تابع للجالية الجزائرية بالخارج.
وتخوّف بربارة من إصابات أخرى خاصة على مستوى المشاعر المقدسة، حيث يكون الحج الحقيقي وبداية المشقة مع سن الحجاج، في الوقت الذي تحدث حجاج آخرون لـ”النهار” من مكة المكرمة عن حجم المعاناة التي يعانونها بمكة المكرمة، وذلك على مستوى فندق ”أبراج الأصالة” الذي قالوا إنه لا يزال ورشة عمل تشرف عليه كل تخصصات البناء، أين يتم تجهيزه حاليا بالمياه والغاز إلى جانب أجهزة التبريد وغيرها.
وصرح هؤلاء الحجاج في معرض حديثهم أن العشرات فضلوا المبيت داخل الحرم بدل العودة إلى الفندق والنوم داخل ورشة عمل، تنطلق منها أصوات الأجهزة من كل جهة، مما يجعل ظروف الراحة أو النوم غير ممكنة، حيث أشاروا إلى أنهم لا يعودون إلى الفندق إلا بعد صلاة الصبح من أجل الإستراحة لبعض الوقت قبل استئناف الأشغال مرة أخرى. وأكدوا أنهم طالبوا أعضاء البعثة بتسليمهم جوازات سفرهم من أجل كراء غرف في فنادق محترمة قريبة من الحرم، وأكدوا أن معهم الأموال الكافية لدفع إيجارها، إلا أن مؤطريهم رفضوا الإستجابة لمطلبهم، رغم المعاناة التي يمر بها خاصة الحجاج المسنين الذين لم يخلدوا للراحة منذ انطلاقهم الثلاثاء الماضي من مقر إقامتهم بالمدينة المنورة، حيث أشار أحدهم إلى أن حاج مسن ذرف الدمع وهو يستعطف عضو البعثة لتسليمه جواز سفه بغرض استئجار شقة في فندق قريب من الحرم. وقال الحجاج إنهم عرضوا على أعضاء البعثة مقابلة مسؤول بالديوان الوطني للحج والعمرة إلا أنهم رفضوا، واكتفوا بالرد إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تسليمهم جوازات سفرهم لأن البعثة هي المسؤولة عنهم، كما أن تغيير الإقامة يتطلب إجراءات إدارية خارجة عن صلاحياتهم كأعضاء للبعثة.
لأول مرة خدمات نوعية لـ 250 حاج في البقاع المقدسة
في الوقت الذي فشلته البعثة الجزائرية للحج في تجاوز المشاكل التي أرهقت حجاج بيت الله تمكنت الوكالة الخاصة ”ملتقى العالم للسياحي” المكلفة بنقل الحجاج الذين يرغبون في أداء مناسك الحج في ظروف ميسرة وعددهم 250 حاج كما حدد ذلك الديوان الوطني للحج والعمرة من تجاوز كل المشاكل وتلقى بذلك التقدير والاحترام من السلطات السعودية.
وبفضل الخدمات الجيدة التي وفرتها هذه الوكالة للحجاج الذين يقيمون في فنادق درجة خمس نجوم أصبح ممكنا لمن تكفلت به هذه الوكالة الخاصة أداء الصلاة والمناسك على بعد 200 متر فقط بدل عناء التنقل لأزيد من 3 كيلومترات كما هو الحال لمن تكفلت بهم البعثة الوطنية للحج.
وتعتبر الوكالة الخاصة ”ملتقى العالم للسياحي” من أقدم الوكالات السياحية ويتولى السيد خير الدين صدوقي وهو طيار سابق في الخطوط الجوية الجزائرية متابعة شؤون الحجاج شخصيا ويتدخل في كل مرة لتسهيل مهمة الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة حتى لمن لم يكونوا ضمن الفئة التي كلف بنقلها. مبادرة تستحق الثناء والتشجيع.