28 درجة على المناطق الشمالية يومي العيد
يرتقب أن تشهد المناطق الشمالية للوطن، يومي العيد أجواء لطيفة حيث لن تتعدى درجات الحرارة 28 درجة مئوية، مع احتمال تساقط امطار خفيفة على المناطق الشرقية للوطن يوم الجمعة، وهذا بسبب قدوم اضطراب جوي ضعيف النشاط وسريع في نفس الوقت، حيث سيكون باردا نسبيا مقارنة مع الفصل .وبتفصيل أكثر عن الوضعية الجوية المرتقبة بداية من ليلة الشك التي ستوافق يوم الأربعاء إلى غاية يومي العيد، أي الخميس أوالجمعة، قال مصدر من مركز التنبؤات بالديوان الوطني للأرصاد الجوية في حديث إلى «النهار»، أمس، بأن الأجواء ستكون حارة نسبيا على كل المناطق الشمالية للوطن وحتى المناطق الداخلية، يوم الاربعاء، حيث درجات الحرارة القصوى ستتراوح ما بين 30 إلى 34 على السواحل، وقد تصل 37 على كل من سكيكدة وعنابة، بينما يومي الخميس والجمعة، تتوقع مصالح الأرصاد الجوية عبور اضطراب جوي ضعيف النشاط وسريع في نفس الوقت، قد يخص المناطق الوسطى والشرقية للوطن، وبالتالي فالأجواء غائمة إلى قليلة السحب على المناطق الوسطى والشرقية للوطن، أما الأجواء على المناطق الغربية فستبقى صافية على العموم، وهذا الاضطراب الجوي ينتقل إلى المناطق الشرقية في سهر يوم الخميس، وبالتالي فإن الوضعية الجوية يوم الجمعة ستكون لطيفة، مع تراجع في درجات الحرارة القصوى على كل من المناطق الوسطى والشرقية للوطن، حيث تكون الأجواء غائمة، وقد تعطي بعض الأمطار الخفيفة خاصة على المناطق الشرقية، بينما تكون الأجواء صافية على المناطق الغربية للوطن، وتتراوح درجات الحرارة القصوى ما بين 28 إلى 32 درجة، بينما سيتم تسجيل 35 درجة بكل من غيليزان وعين تيموشنت، وبالنسبة للمناطق الجنوبية، فالأجواء ستكون مستقرة صافية على العموم ما عدا تشكيل بعض السحب لتتحول إلى رعدية في أواخر النهار على منطقة الهڤار والطاسلي، ودرجات الحرارة مستقرة ما بين 36 إلى 40 درجة مئوية، وقد تصل 45 درجة على الصحراء الوسطى، وبعض الزوابع الرملية متوقعة على الخط الرابط بين ورڤلة وعين صالح وحتى أدرار.وفي تفسير هذه الوضعية الجوية - يقول نفس المصدر– على أن هناك تغير شامل في الكتلة الهوائية التي خصت المناطق الوطن خلال الأيام الماضية، وذلك بقدوم اضطراب جوي ضعيف النشاط، بارد نسبيا مقارنة بالفصل، قد يؤدي إلى تساقط بعض الأمطار على المناطق الشرقية للوطن، كما يؤدي لتراجع في درجات الحرارة القصوى، وذلك على المناطق الوسطى والشرقية للوطن.