283 طن من نفايات العاصميين تصب في شواطئ الولاية
كشفت إحصائيات الوكالة الحضرية لحماية وترقية الساحل لولاية الجزائر، أن العاصميين يتسببون في رمي أزيد من 283 طن من النفايات المنزلية في سواحل ولاية الجزائر، وذلك في غضون شهرين فقط، عن طريق 5 أودية تصب مباشرة في البحر .قالت مديرة الوكالة الحضرية لحماية وترقية الساحل لولاية الجزائر منيرة بوقاسم في حديث إلى «النهار» أمس، أن مصالحهم قد سجّلت 283 طن من مختلف النفايات المنزلية، من بينها 75 من المائة من مادة البلاستيك، تم قذفها إلى البحر من قبل المواطنين، وهذا خلال الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى غاية 23 فيفري من السنة الجارية، وهي المواد التي تهدّد الثروة السمكية بالإنقراض. وأضافت نفس المتحدثة أن هناك أربع بلديات ساحلية مربوطة وديانها مباشرة بالبحر، كبلدية برج الكيفان والتي يصب في بحرها شاطئها واد الحميز، وبلدية المرسى والتي هي مربوطة بوادي الحراش والحميز، في حين، نجد بلدية زرالدة والتي هي مربوطة بواد مزفران وواد العقار، أما بلدية اسطاوالي، فهي مربوطة بواد العقار وواد قرقور، وهي الوديان - تقول المتحدثة – التي تؤثّر على الشريط الساحلي العاصمي، لكون هناك مواطنين يقطنون بمحاذاة الأودية والذين يرمون بفضلاتهم مباشرة في الأودية، وعندما تمتلئ الأودية في فصل الشتاء، تصب مباشرة في البحر، وأحسن دليل على ذلك،– تقول المتحدثة – أن مصالحهم خلال شهرين فقط تمكنت من استخراج أزيد من 280 طن من النفايات، ولهذا تقول نفس المتحدثة، على أنهم من بداية شهر أكتوبر إلى غاية شهر فيفري، تم توظيف 150 عون نظافة، كما تم وضع 60 لافتة للتحسيس والتوعية والإعلام، بالاضافة إلى تم تنصيب 160 سلّة فضلات.