إعــــلانات

3سنوات سجنا لتاجر تمور من وادي سوف في قضية تتعلق بالإرهاب بالخارج

3سنوات سجنا لتاجر تمور من وادي سوف في قضية تتعلق بالإرهاب بالخارج

قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الاثنين توقيع عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا. في حق المتهم الموقوف المدعو “م.جعفر” تاجر تمور لضلوعه في قضية تتعلق بارتكاب افعال إرهابية وتخريبية.

وتم تسليط العقوبة على المتهم الذي تنحدر اصوله من ولاية وادي سوف جنوب الوطن. بعد متابعته بجناية الانخراط في تنظيم إرهابي ينشط خارج الوطن.

وفي تفاصيل المحاكمة التي كشفت عن وقائع خطيرة جعلت المتهم يُتداول عليه من طرف للجهات الأمنية. خلال سلسلة توقيفات من طرفهم انطلاقا من رقان الى غاية الجزائر من لتكون آخر محطة له سجن الحراش بالجزائر.

وبالرجوع الى الملف فإن عملية ايقاف المتهم تمت بتاريخ 15 جانفي 2023، أين استلمت مصالح الأمن العسكري. من طرف شرطة الحدود بمطار هوّاري بومدين المتهم الحالي “م.جعفر” للاشتباه فيه في قضية ارهاب.

ولدى التحقيق مع المعني صرح لذات المصالح بأنه في سنة 2014، انتقل الى منطقة رقان لممارسة تجارة مادة التمور. ثم سافر الى منطقة تيماوين لبيع شحنة من التمور وملاقاة أحد الأشخاص يعرف والده يدعى ” الحاج الحبيب”.

ولدى مكوثه عنده التقى بشخص تارقي سبق وأن تعامل معه في بيع التمور يدعى” محمد طاطي” مالي الجنسية من رقان.

مضيفا المتهم أنه سافر مع محمد طاطي باتجاه دولة مالي على متن سيارته الرباعية “تويوتا “. للمقايضة لأجل استلام 3 إبل مقابل منحه شحنة من التمور.

وخلال الرحلة تم توقيفهم من طرف اشخاص كانوا على متن سيارات مسلحين تابعين للحركة الإرهابية أزواد ثم سمحوا لهم بالعبور.

التحقيق يكشف..

وبعد مواصلة السير وبلوغ مسكن الشخص التارقي، مكث معه ليلة قبل أن يغادر هذا الشخص المسكن.

وعلى إثر ذلك يقول المتهم تقرب منه أحد الأشخاص لتوجيهه الى مكان نقل المسافرين للتوجه الى الأراضي الجزائرية.

فركب معه دراجة نارية متجها الى أحد الاسواق وخلالها تقرب منهم شخص من مقاتللي من حركة الازواد واخدوه الى مكان بسوق كدال. للتأكد من هويته وخلالها استولوا منه على مبلغ 10مليون سنتيم واعتدوا عليه بالضرب ظنا منهم أنه إرهابي من تنظيم داعش. ثم قال المتهم أنه سلموه الى القوات الفرنسية الذين اقتادوه الى قاعدتهم العسكرية بكيدال. للتحقيق معه واليوم الموالي قاموا بنقله على متن مروحية عسكرية الى مدينة غاو. قبل أن يتم تحويله الى قاعدة عسكرية ثانية مكث فيها 10ايام وثمة عرضوا عليه صوره تظهره برفقة إرهابيين فنفى صحتها.

وواصل المتهم أنه تم نقله مرة اخرى الى العاصمة باماكو وسلموه للقوات العسكرية المالية. ووضع للتحقيق من طرفهم لمدة يومين قبل أن يتم تحويله الى المخابرات المالية. ومن ثم وضعوه في احد السجون ببماكو مكث هناك 14شهرا برفقة أشخاص محكوم عليهم في قضايا الإرهاب .

وفي سنة 2021، تم تحويله الى سجن اخر بماكو بواسطة السفارة الجزائرية وبعد شهرين تم تقديمه للمحاكمة فنال البراءة. ومن ثمة تم توجيهه من طرف السفارة هناك بغرض مساعدته في الرجوع إلى الجزائر.

رابط دائم : https://nhar.tv/CC3B4
إعــــلانات
إعــــلانات