3 سنوات حبسا لشيخ اختلس أموالا من شركة تسوّق الزيوت الصناعـية لسوناطراك
أدانت بمحكمة بئر مراد رايس في العاصمة، مسيّر شركة مختصة في تسويق الزيوت الصناعية والمتعاملة مع المجمّع البترولي سوناطراك، بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، على خلفية تورطه في اختلاس يفوق 3 ملايين دينار من حسابها لدى بنك الجزائر الخارجي بوكالة بئر مراد رايس واستغلاله لأغراض شخصية، مع إلزامه بدفع تعويض للضحية بقيمة 3 ملايين دج.
تفجير ملف قضية الحال، جاء بموجب شكوى قيدها الضحية ضد شريكه في الشركة المختصة بتسويق الزيوت الصناعية الكائن مقرها بالرغاية شرق العاصمة، يتهمه من خلالها بتزوير محضر جمعية عامة، الذي على أساسه تمكن من سحب أكثر من 300 مليون سنتيم على دفعات، حيث أخذ 196 مليون سنتيم من حساب بنك الجزائر الخارجي بوكالة بئر مراد رايس، كما سبق وأن أخذ من دون علمه مبلغ 76 مليون سنتيم، إلا أنه لم يكشتف الأمر لأنه كان بعيدا عن شؤون التسيير، إلى حين إصابة المشتكى منه بوعكة صحية جعلته يتسلم المهام بدله، أين تفطن لوجود خروقات وثغرات مالية عند القيام بعملية تدقيق مالي في الحسابات، وعند الاستفسار من شريكه، قام بطرده وإغلاق الشركة بعد تغيير أقفالها، كونها متواجدة بأحد طوابق منزله الخاص، وهو ما عطل مصالحه وجعله يلغي اتفاقيته مع مجمع «سوناطراك»، كما ترتب عن ذلك التصرف، تراكم الديون الضريبية التي ظلت تلاحقه منذ 2008، كونه عجز عن حل الشركة لتواجد كافة الملفات بمنزل المتهم، هذا الأخير وعند محاكمته، فند الجرم المنسوب إليه وأكد أنه قام بتأجير أحد طوابق منزله للضحية مدة عام واتفق معه أن يستفيد من هامش الربح، باعتبار أنه يساعده في جلب الصفقات مع سوناطراك، كون شقيقه إطار هناك، مبررا أن المال الذي أخذه هو حقه في الفوائد، وبخصوص منع الضحية من الدخول إلى مقر الشركة، فقد أكد أنه وقع خلاف بينهما حول تقسيم الأرباح، مما جعله يلغي عقد الإيجار، ليطالب إفادته بالبراءة.