3 قتلى من عائلة واحـدة بعدما جرفتهم سيول وادي «لعليليڤــة» في الجـلفـة

3 قتلى من عائلة واحـدة بعدما جرفتهم سيول وادي «لعليليڤــة» في الجـلفـة

رحلة نزهة تتحول إلى مأساة لم ينج منها سوى رب الأسرة

أحدّثت موجة الأمطار المتهاطلة على بلدية المجبارة جنوب ولاية الجلفة، خلال الـ48 ساعة الأخيرة، إلى جريان أودية منطقة «لعليليڤة».

 الواقعة على بُعد كيلومترين عن المدخل الغربي للمدينة، ممّا تسبّب في هلاك سيدة والعثور على جثتي طفلتيها المفقودتين.

كانت وحدات الحماية المدنية قد باشرت ليلة أوّل أمس، عمليات بحث واسعة عنهما، فور إبلاغها بفقدانهما، من قبل سكّان المنطقة.

تفاصيل المأساة التي وقعت بمنطقة «لعليليڤة»، حسبما أفادت به مصادر «النهار»، جرت عندما حاولت عائلة الضحيّة، المكوّنة من الزوج والزوجة والبنتين.

 المرور عبر وادي المجبارة، بعد أن كانوا في نُزهة، قبل أن تفاجئهم السيول وتجرّف الوالدة والبنتين، مع نجّاة الأب من الحادثة.

 أين تمّ على إثر هذه العملية تشكيل فرقة بحث عن المفقودات، تحت إشراف والي الجلفة شخصيًا بمعية مواطني المنطقة، وأفراد الدرك والجيش الوطنيين.

بعد عملية بحث دامت 16 ساعة متواصلة، سخرت لها كلّ الوسائل المادية والبشرية، لإيجاد الطفلتين المفقودتين اللتين جرفتهما سيول الأمطار.

 بعد أن لقيت والدتهما في العقد الثالث من العمر حتفها. وقد تمّ تشكيل فرق سينوتقنية وتجنيد فرقة للغطاسين، أين مكّن التدخل السريع للمواطنين بالبلدية والمناطق المجاورة.

 عقب الحادثة مباشرة، من انتشال جثّة امرأة تبلغ من العمر 32 سنة، بعد أن تواصلت جهود أعوان الحماية المدنية، للعثور على جثّة الضحيّة الثانية البالغة من العمر «18 شهرًا».

 التي عثر عليها بمنطقة «بوسكين»، على بُعد حوالي 25 كلم من المكان الذي تواجدت فيه الضحية الأولى.

فيما عثر مواطنون ورجال الحماية والدرك والجيش الوطني الشعبي، صبيحة أول أمس السبت، في حدود الساعة الثامنة والنصف، الضحيّة الثالثة متوّفاة.

 والتي تبلغ من العمر 5 سنوات، بمكان بعيد عن موقع الحادث، حيث تمّ تحويل جثتي الطفلتين إلى مصلحة حفظ الجثّث بمستشفى عاصمة الولاية.

وقد خلّفت هذه الحادثة الأليمة، بعد فقدان 3 أشخاص من عائلة واحدة، هلعًا وسط سكّان المنطقة، الذين وصفوا في تصريحاتهم لـلنهار سيول الوديان التي شهدتها الولاية عمومًا.

 خاصة بلدية المجبارة بـ«الكارثة» التي لم يروا مثيلا لها منذ سنوات، خاصة وأنّ «ساعة» كانت كافية لإحداث مأساة، والسبب –حسبهم- غياب الإجراءات لحماية المدينة من الفيضانات.

 التي صارت تخلّف في كلّ مرة قتلى وتُشرّد عائلات وتُدّمر ما تمّ إنجازه في سنوات وتتلّف مجهود الفلاحين وتتسبّب في نفوق الحيوانات، مطالبين في السيّاق ذاته.

 السلطات المعنية باتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية المدن المعرّضة للفيضانات بمشاريع عاجلة، لوضع حدّ للكابوس الذي يضرب هذه المناطق المتضرّرة.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة