3 قصر يتورطون في تحويل مراهقة و ايوائها لاستغلالها جنسيا في القليعة
استمع وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس، الأسبوع الماضي، لعصابة قصر تتكون من 3 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة، أحدهم تلميذ بالطور الثانوي، ينحدرون من منطقتي براقي وواد الرمان، على خلفية الاشتباه في تورطهم في إبعاد فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، واستغلالها جنسيا بعد تحويلها من قبل عشيقها من منطقة بن عكنون إلى مدينة القليعة. التحريات في ملف قضية الحال، حسب المعلومات الأولية التي تحصلت عليها «النهار»، تعود إلى بحث في فائدة العائلات تقدمت به والدة الفتاة القاصر لدى مصالح الأمن الحضري ببن عكنون، مفادها اختفاء ابنتها البالغة من العمر 16 سنة في ظروف غامضة، وبعد أيام من تقدمها لدى مصالح الأمن والإعلان عن ذلك في الشوارع، وبالتحديد بتاريخ 8 أوت 2016، بلغتهم معلومات عن تواجد المفقودة بمدينة القليعة في ولاية تيبازة رفقة شخص غريب يقاربها سنا، وبتمديد الاختصاص بأمر من نيابة محكمة الحال، تنقلت ذات المصالح إلى المكان وضبطت المراهقة رفقة عشيقها، فيما تم توقيف صديقه بوقت لاحق بسبب مساعدته في إيوائها، وبعد استجواب الأطراف، تبين أنها فرت من منزلها بمحض إرادتها بإيعاز من صديقها الذي قام بتحويلها إلى مدينة القليعة وقام بإيوائها في أحد المنازل المهجورة، أين قام بممارسة عليها الفعل المخل بالحياء، ليتم إحالة الأطراف على قاضي الأحداث بمحكمة بئر مراد رايس، الذي أصدر أمرا بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة في حق المتهم الأول، ووضع الثاني تحت الرقابة القضائية، فيما استفاد المتهم الثالث من إجراءات الاستدعاء المباشر عن تهمة إبعاد وتحويل قاصر دون سن 18 سنة، مع إيوائها المتبوع بممارسة الفعل المخل بالحياء، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسة من مستجدات بعد مثولهم للمحاكمة لجلسة 24 نوفمبر 2016.