3 سنوات سجنا نافذا لأستاذ في المتوسط تحرّش جنسيا بـ5 تلميذات في بوعرفة بالبليدة
سلّطت محكمة الجنايات في البليدة عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا في حق أستاذ التربية البدنية «ز.م»، لمتابعته بجناية تحريض قصر دون 16 سنة على الفعل المخل بالحياء، حسبما جاء به قرار الإحالة .انطلقت حيثيات الملف بموجب أمر وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية في البليدة بفتح تحقيق معمق ومفصل إثر تلقيه شكوى من قبل تلميذة تدرس في السنة الثانية متوسط تعرضت لممارسة الفعل المخل بالحياء من قبل أستاذ التربية البدنية الذي كان يتحرش بها داخل القسم، وهذا بشهادة زميلاتها، حيث تعرضت إحداهن لنفس الأفعال المخلة بالحياء، وعندما أبلغت مدير المؤسسة بتلك التصرفات المشينة، قام بطردها من دون أن يتخذ أي إجراءات ضد الأستاذ، على الرغم من أن باقي الأساتذة على علم بما يقوم به الأستاذ ضد التلميذات القصر، حيث إنه أثناء التحقيقات التي باشرتها الجهات الأمنية بمتوسطة بوعرفة في مدينة البليدة مكنتهم من التوصل إلى أن الأستاذ «ز.م» تورط في التحرش بـ5 قصر لم يبلغن السن 16 سنة، يدرسن في نفس الصف، حيث إن الفاعل كان يطلب من التلاميذ القيام ببعض الحركات ويختار ضحاياه بوضعهن في آخر الصفوف ليتحرش بهن جنسيا، وهذا بملامسة أجسادهن، وبعض الحركات غير الأخلاقية التي كان يقوم بها على ضحاياه الخمس، ومن بينهن الضحية «ي.ن» 14 سنة، والتي كان يقبلها بالقوة ويهددها إن رفضت بأن يحرّض باقي الأساتذة عليها بإسقاطها في المواد الأساسية، طالبا منها أن ترضخ لمطالبه بتركه يمارس الفعل المخل بالحياء عليها سطحيا، فيما تعرضت تلميذة أخرى للإبتزاز والإغراء بعدما عرض عليها أموالا مقابل أن تسمح له أن يجامعها مثل زوجته!، وعلى الرغم من رفضهن لمطالبه، إلا أنه كان يلاحقهن باستمرار أثناء حصة الرياضة، وهي الفضيحة الأخلاقية التي هزّت المتوسطة، والتي كان الأساتذة على علم بما كان يمارسه الأستاذ على التلميذات، وبسبب تصرفاته المشينة، طردت إحدى ضحاياه، كما تمت معاقبة تلميذ آخر قام بإنقاذ زميلته بعدما وجدهما في وضعية مخلة بالحياء، أين قام بدفعه، مما جعله يحيله على المجلس التأديبي٫. الأستاذ وبعد شهادة التلميذات والأساتذة لتورطه في جناية الفعل المخل بالحياء والتحرش الجنسي تحت طائلة التهديد، مثل أمام قاضي محكمة الجنايات الذي أدانه بالعقوبة سالفة الذكر.