3 إتحادات نقابية تشن اضرابا عاما في بن قردان التونسية وسط حالة من التوتر
شن كل من الاتحاد التونسي للشغل و الاتحاد المحلي للتجارة والصناعة والصناعات التقليدية و الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد
البحري, إضرابا عاما اليوم الخميس بمدينة بن قردان التونسية, أغلقت خلاله المؤسسات الادارية و المرافق العامة, وسط حالة من الاحتقان والتوتر حسبما ذكرت وكالة الأنباء التونسية . وأوضحت الوكالة أن مدينة بن قردان دخلت اليوم في اضراب عام تبناه كل من الاتحاد المحلي للشغل و الاتحاد المحلي للتجارة والصناعة والصناعات التقليدية و الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري لتغلق بمقتضاه المؤسسات الادارية ابوابها وتتوقف كل خدمات النقل والمقاهي والمحلات التجارية وسط حالة من الاحتقان وتواصل اجواء التوتر والاحتجاج.
ويأتي هذا الاضراب استجابة لطلب المحتجين الذين تجمعوا صباحا أمام مقر الإتحاد المحلي للشغل للمطالبة بإقرار اضراب عام او اعتماد اشكال اخرى تصعيدية سيما وان الاضراب شكل مطلبا رفعه منذ فترة ابناء بن قردان للضغط من أجل تحريك ملف التنمية وحلحلة اشكالية معبر راس جدير.
وأصدرت المنظمات المحلية الثلاث بيانا مشتركا اعتبرت فيه أن “هذا الإضراب يأتي في ظل الوضع المحتقن في المنطقة على خلفية الاوضاع الاجتماعية المتردية وعدم وجود حلول جدية لوضعية معبر رأس جدير كشريان وحيد لأهالي المنطقة أمام غياب التنمية والتشغيل وصمت غير مبرر للحكومة بعد شهر ونصف من الاعتصام السلمي الذي ينفذه ابناء بن قردان”.
ويأتي هذا الاضراب وفق ذات البيان، من اجل تجنيب المنطقة الدخول في منعرج العنف وتوخي السلمية في التحركات الاحتجاجية مطالبة الحكومة بالتفاعل الإيجابي والفوري مع المطالب التنموية للمنطقة. وحسب وكالة الأنباء التونسية، لم يمنع تنفيذ الإضراب بعض المحتجين من مواصلة تحركاتهم في حرق العجلات ورشق الحجارة لتجدد المناوشات مع الوحدات الامنية ويعود نفس المشهد في “ساحة المغرب العربي الكبير” و”شارع الصرف” بمدينة بن قردان في عمليات كر وفر رشق خلالها المحتجون الحجارة لترد الوحدات الامنية بالقنابل المسيلة للدموع .
يذكر أن، مدينة بن قردان دخلت منذ امس الأربعاء في حالة من الاحتجاجات بعد اعتصام سلمي تواصل لشهر ونصف الا ان عدم استجابة الحكومة الى مطالب المعتصمين وصمتها تجاههم حسب قولهم دفعهم الى اعتماد مسار اخر في التحرك والتصعيد بكل الاشكال دفاعا عن مطالبهم في التنمية والتشغيل اما باعادة انسياب السلع عبر معبر “راس جدير” أو بتفعيل وعود تنموية كبرى أقرتها الحكومة للمنطقة.