3 جزائريين مشتبه باغتصابهم جماعيا لفتاة فرنسية بجوار برج إيفل
يقبع 3 رجال خلف القضبان في باريس بعد اغتصابٍ جماعي لسيدة تم استدراجها عن طريق فيسبوك إلى برج إيفل.
وأُلقي القبض على الرجال الجزائريين في وقت سابق من هذا الأسبوع في فندق باريسي للاشتباه في كونهم قد اغتصبوا المرأة الفرنسية في حديقة “شام دو مار” القريبة من البرج الشهير.
وقال مسؤول شرطة إن واحداً من الرجال يُشتبه في كونه قد تحدث مع الضحية عبر فيسبوك قبل الاغتصاب المزعوم ورتّب موعداً معها في العاصمة، دون الكشف عن أي أدلة تثبت تورطه في الحادث.
وقالت صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية إنه تم العثور على فتاة مراهقة في باريس مكممة الفم ومقيدة عقب تعرضها للاغتصاب الجماعي على يد مجموعة يقال إنهم من المهاجرين غير الشرعيين بالقرب من برج إيفل. وأضافت الصحيفة إن العصابة خدعت الفتاة التي تبلغ من العمر 19 عاما عبر حساب مزيف على الفيسبوك لصبي تونسي عمره 17 عاما، واستدرجتها إلى جانب برج إيفل، حيث هاجمها أفراد العصابة واعتدوا عليها هناك. وأوضحت أن ثلاثة رجال اغتصبوا الفتاة عند إحدى الشجيرات في مكان بالقرب من البرج كما اعتدوا عليها بالضرب وقيدوها وكمموا فمها.
وأكد مكتب النائب العام، ملتزماً بشرط السرية لأن التحقيقات ما زالت جارية، أن الرجال الثلاثة تم حبسهم. وتقرر حبسهم احتياطياً بعد اتهامهم بتهمٍ أولية في القضية.
ولم يتضح بعد متى وقعت حادثة الاغتصاب، إلا أنه أُلقي القبض على الرجال هذا الأسبوع.