3 شباب يحتجزون “لصا” ويعتدون عليه بالضرب بعصا “بيسبول” في حسين داي
وجهت محكمة الدار البيضاء شرقي العاصمة جناية حجز شخص بدون امر من السلطات المختصة، مع التعذيب البدني والسرقة بالتعدد والعنف وجناية حيازة مخدرات ومؤثرات عقلية بغرض عرضها على الغير، لثلاث أشخاص.
وتراوحت واعمار المتهمين بين 20 و25 سنة وهم على التوالي “ا،أ” “ص،د” و”ب،أ”، وذلك عقب اعتدائهم على شاب واحتجازه وتوجيه له ضربات خطيرة بواسطة عصى “البيسبول” و”كماشة” انتقاما منه لمحاولته سرقة دراجة نارية لأحد المتهمين.
ملابسات القضية تعود لتاريخ جانفي 2019 حيث وردت مصالح الامن الحضري بحسين داي معلومات بخصوص تعرض شاب ثلاثيني للاحتجاز من قبل ثلاث شبان اعتدوا عليه بالضرب.
المتهمون وجهوا للضحية ركلات ولكمات بعد تقييد يديه و رجليه، وجره بالقوة لمنزل أحد المتهمين ومواصلة ضربه بواسطة عصى بيسبول وكماشة.
واستنادا لشكوى قيدها الضحية، فتحت ذات المصالح الملف للتحقيق فيه أين تم توصل للمتورطين الذي شكلوا عصابة يقودها شخص يلقب ب “كاميكاز”.
حيث تبين انهم خططوا لاختطاف الضحية واحتجازه انتقاما منه لمحاولة الاستيلاء على دارجة المتهم “ا،أ” وتم تصوير الواقعة وتوثيقها بتسجيل فيديو تم استرجاعه لاحقا من طرف مصالح الامن والذي تم اعتماده كدليل اثبات ضد المتهمين.
المتهمون وخلال محاكمتهم الجنائية اعترفوا جميعهم بالوقائع المنسوبة إليهم ، حيث كشف المتهم” ا،أ” ان الضحية معروف بسوابقه واحترافه في سرقة الدراجات النارية بالحي الذي يقطن به.
و بتاريخ الوقائع تسلل عبر الجدار الخارجي لمنزله، و حاول الاستيلاء على الدراجة بواسطة مفك براغي غير أن محاولته باءت بالفشل.
وأضاف انه بسبب ذلك قام باحتجازه واستدعاء صديقيه لمساعدته، حيث اعترف المدعو”ص،د” انهم قاموا بضرب الضحية لمدة 20 دقيقة دون وعي منهم.
وقال أن شخصا رابع يتواجد حاليا بتركيا يتولى مهمة تصوير الاعتداء.
وعبر المتهمون عن ندمهم لما قاموا به بدلا من تبليغ السلطات الامنية لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق.
وأمام ما تقدم التمس النائب العام توقيع عقوبة 20سنة سجنا نافذة بحق المتهمين مع مليون دج غرامة ضدهم.