إعــــلانات

3 شباب يقتلون صديقهم يوم العيد ويرمون جثته في الطريق ثم يزعمون مصرعه في حادث مرور

3 شباب يقتلون صديقهم يوم العيد ويرمون جثته في الطريق ثم يزعمون مصرعه في حادث مرور

أحدهم طعنه بسكين من الحجم الكبير ومرافقاه فرا وتركاه يهلك

فكت، في ساعة متأخرة من مساء أمس، مصالح الدرك الوطني تفاصيل جريمة القتل التي اهتزت على وقعها مدينة التلاغمة في ولاية ميلة، مع احتفالية عيد الفطر المبارك، واستنادا إلى الجهات المعنية، فإن العملية مكنت المحققين من توقيف ثلاثة شباب ثبت بعد التحقيقات تورط أحدهم مباشرة في عملية القتل والاثنين المتبقيين بصورة غير مباشرة. تشير التفاصيل التي تكشف عنها «النهار» حصريا عن بلوغ لمسامع محققي الدرك من خلال الفرقة الإقليمية للدرك الوطني على مستوى التلاغمة، بوجود حادث مرور وقع على مستوى التجمع السكني أولاد اسمايل، لتنتقل مباشرة المركبة الخاصة بالمصلحة لمعاينته والوقوف عند حقيقة المعلومات التي وردتها، أين أبلغوا بوجود حادث جسماني، ليتم العثور على سيارة مركونة بحافة الطريق على مستوى مفترق الطرق بحي أولاد سمايل ولا يوجد بها أحد، مما أثار الشك وفتح باب التأويلات، خاصة خلال المعاينة المباشرة لمسرح الجريمة، أين بوشرت تحريات معمقة انطلقت من العيادة المتعددة الخدمات، اتضح من خلال تحديد مسار المواطنين الذين التحقوا بالعيادة أن أحدهم تم تحويله نحو بلدية عين السمارة، وقالت الإفادات الطبية التي تحصل عليها عناصر الفرقة، إن المعني الذي تم معاينته اتضح من خلال المعاينة الطبية إصابته بطعنة خنجر أدت إلى وفاته، واستغلالا للوثائق التي تم العثور عليها بالمركبة التي وجدت بحي أولاد اسمايل، مركونة على حافة الطريق، تم التوصل لتحديد هوية صاحبها، ويتعلق الأمر بالمسمى «ع.ي» وبسماعه أيضا، تم تحديد هوية الطرف الثاني الذي كان برفقته ويتعلق الأمر بالمسمى «ب.ت»، وخلال مجريات التحقيق معهما أوقف طرف آخر ويتعلق الأمر بالمسمى «ج. و»، أين تم تحديد مكان المشتبه فيه وإيقافه هو الآخر لغرض استكمال التحقيق، لتباشر على إثرها الخلية التقنية للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة، عملها مستغلة تفاصيل مهمة من خلال استرجاع السريع لأداة الجريمة المستعملة في الحادثة والمتمثلة استنادا لما أوردته مصالح الدرك الوطني في سكين كبير الحجم يحمل بقع دم، وبالمواجهات المادية للموقوفين الثلاثة، أقر المسمى «ج. و» بأنه هو من وجه طعنات السكين للضحية المسمى «ق.ن» وهذا بعد أن وقعت بينهما مناوشات كلامية، كما قام بإخفاء أداة الجريمة، أما المسميان «ع. ي» و«ب. ت» فقد أقروا من جهتهما أنها فرّا حينما وقعت الجريمة، مقرين أيضا أنهما تركاه غارقا في دمه ولم تقدما أي مساعدة لإنقاذ حياته، ليحال جميع الموقوفين على العدالة، أين تم الأمر بإيداعهم الحبس عن جرم القتل العمدي وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/yCJoc