3 لسنوات حبسا لعون أمن ببريد سيدي امحمد بتهمة اختلاس 100 مليون سنتيم
برّأت، أمس، الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة، المدعو «ق.ح»، مفتش بمركز بريد سيدي امحمد، فيما أدانت عون أمن ووقاية بـ3 سنوات حبسا نافذا على خلفية متابعتهما باختلاس أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة، بعد الشكوى التي أودعها الممثل القانوني، مفادها اكتشاف أكثر من 20 عملية سحب غير قانونية من حساب سيدتين متوفيتين وحساب زبونة لاتزال على قيد الحياة، باستعمال صكوك النجدة، ووضع عبارة معروف، والتوقيع بدل صاحب الحساب، إلى أن وصلت المبالغ المختلسة إلى أكثر من 100 مليون سنتيم. انطلاق الشكوى جاءت بعد عملية تفتيش أنجزت من طرف مفتشي الوحدة، تمت في إطار الدوريات الروتينية التي كشفت أن عون الأمن المدعو «م.ح»، قام بعشرين عملية سحب غير قانونية من حساب المتوفاة «ب.ف»، بعدما انتحل صفة صهرها، وذلك باستعمال صكوك النجدة ووضع عبارة معروف، والتوقيع بدل صاحب الحساب خلال الفترة الممتدة بين شهر مارس و22 أفريل من السنة الجارية، تمت العملية على عدة دفعات، بعدما استغل الثقة التي تربطه بموظفي الشباك، حيث قام بسحب مبالغ من الحساب الجاري للمتوفاة «م.و»، ومبلغ 100 مليون سنتيم من حسابها البريدي الجاري، كما تم سحب مبلغ 150 ألف دينار من حساب جارته الزبونة .المتهم وخلال مواجهته بالأفعال اعترف بما نسب إليه، مضيفا أن العمليات المشبوهة تمت بعلم من مفتش المركز الذي وافق -حسبه– على سحب تلك المبالغ مقابل مبلغ 5 آلاف دينار، يسلمها له عن كل عملية، وهي التصريحات التي فندها المتهم «ق.ح ».