3 ملايين عامل جزائري لا يحظون بتأمين طب العمل
27 ألــف مؤسســة فقــط مــن أصــل 209 آلف وفــرت لعمالهــا طـــب العمـــل
كشفت آخر أرقام الديوان الوطني للإحصائيات، عن وجود أكثر من 11 مليون و716 ألف جزائري قابل للانخراط في عالم الشغل، من بينهم 2 مليون و288 ألف امرأة، أي ما يمثل 19.5 ٪، فيما يتواجد أكثر من 4 ملايين و862 ألف موظف يبلغ سنهم أكثر من 15 سنة، أي ما يعادل نسبة 41.5 ٪ من مجموع السكان القابلين لممارسة أنشطة مهنية، حيث يحتل الرجال نسبة 66.3 ٪ بتعداد يفوق 3 ملايين و223 ألف من الرجال، و16.3 ٪ من النساء أي ما يعادل 16.3 ٪ عند النساء بمجموع 792 ألف امرأة.وتشير إحصائيات المديرية العامة لطب العمل بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات التي تحصلت «النهار» على نسخة منها، إلى أن عدد العمال الأجراء في الجزائر هو 5 ملايين موظف، فيما لا يتجاوز عدد الموظفين الذين تتكفل بهم مصالح طب العمل التابعة للقطاع العمومي نحو مليون و500 ألف موظف، في حين يبلغ عدد العمال المتكفل بهم من قبل مصالح طب العمل بالقطاع الخاص 500 ألف موظف. وتكشف الأرقام بأن نسبة تغطية مصالح طب العمل للعمال الأجراء لا تتجاوز 30 ٪، أقل من 24 ٪ منها في القطاع العام، حيث يبلغ عدد الأطباء المتخصصين في طب العمل أو الطب المهني أقل من 500 متخصص عبر 48 ولاية، ويبلغ عدد الأطباء العامين المرخص لهم لتغطية نشاطات طب العمل، ما لا يقل عن 400 طبيب، ولا تتجاوز عدد مصالح طب العمل في المؤسسات الصحية العمومية 300 مصلحة.من جهة أخرى، تشير الإحصائيات إلى أن المؤسسات من القطاعين العام والخاص التي وقّعت على اتفاقيات من أجل ضمان خدمة الطب العام 27 ألف مؤسسة من أصل 209 ألف مؤسسة، أي ما يعادل 13 ٪، حيث ارتفع عدد الأمراض التي تم التصريح بها لدى مصالح طب العمل في الجزائر تتقدّمها أمراض وصعوبات في السمع، تليها الأمراض التنفسية ثم الأمراض المعدية والأمراض الجلدية وبعدها التسممات المهنية. وتلزم مصالح طب العمل الموظفين المتقدمين بملفات للحصول على مناصب شغل بالتصريح بالأمراض التي يعانون منها قبل مرور 3 أشهر من توظيفهم، وفي حال تعمدهم إخفاء المرض أو تجاوز هذه المدة قبل التصريح بذلك، فإنهم سيحركون تلقائيا من التكفل بهم صحيا من قبل صندوق الضمان الاجتماعي.