إعــــلانات

30 ألف دينار لمن يقبل أن يكون فأر تجارب!

30 ألف دينار لمن يقبل أن يكون فأر تجارب!

 

هوية المتطوعين تبقى سرية ويشترط عليهم التمتع بالصحة الجيدة  ؟ إنشاء بنوك خاصة بالمتطوعين لتفادي المتاجرة بهم

 كشفت مصادر رسمية من مبنى وزارة الصحة، أن المتطوعين الراغبين في الخضوع لتجربة المعادلة الكيميائية بين الأدوية الجنيسة والأصلية، سيتلقون مبلغا ماليا مقدرا بـ 30 ألف دينار، مقابل خضوعهم لها. وأوضحت ذات المصادر لـالنهار، أنّ المنتجين المحليين سيكون عليهم تسديد ثمن خضوع المتطوعين للموازنة الكيميائية للأدوية التي يقومون بإنتاجها، والتي تكون متداولة في السوق، بعد إيداع طلب على مستوى وزارة الصّحة، ويشترط على الرّاغبين في القيام بتجربة المعادلة البيولوجية للدواء، أن يتمتعوا بالصحة الجيدة ويخضعوا لكافّة التحاليل والفحوصات، التي سيشرف عليها فريق على مستوى وزارة الصّحة.وعلى الصعيد ذاته، أكدت ذات المراجع، أن المتطوعين يجب أن تتراوح أعمارهم بين 18 و45 سنة، كما يجب إثبات عدم إجرائهم لأية عمليات جراحية، ولم يتبرعوا بالدّم، بالإضافة إلى عدم وجود أية سوابق إصابة بأية أمراض، فضلا عن الإمتناع عن استهلاك أي نوع من السّوائل كالشّاي، القهوة، والمشروبات الغازية قبل يوم واحد من إجراء المعادلة.وفي سياق ذي صلة، أكدت مصادر من الوزارة أن هذا النّوع من التّجارب البيولوجية، معمول به على المستوى العالمي، ومعتمد من طرف المنظّمة العالمية للصّحة، إذ تهدف بالدّرجة الأولى إلى معادلة الأدوية الجنيسة المنتجة محليا المتوفرة في الأسواق مع الأدوية الأصلية، من حيث الفعّالية بالدرجة الأولى قصد مطابقتها.وبخصوص كيفية إجراء العملية، يقوم المتطوّع بأخذ حبة من الدّواء الجنيس والأساسي، على أن تتم أخذ عينات من دمه 13 مرة لدراسة مدى تقارب فعّالية الدّواء الجنيس مقارنة بالعقار الأصلي، خاصّة الذي تكون لديه مؤشرات علاجية منخفضة، وعلى ذلك الأساس تتم معادلته وفقا للقوانين الجزائرية التي تم اعتمادها في هذا المجال، على أن تنشأ بنوك للمعطيات خاصة بالمتطوعين بعد خضوعهم للتّحاليل، تفاديا للمتاجرة بهم، ويتلقى المتطوعون للعملية مبلغا ماليا مقدرا بـ30 ألف دينار. وبالنسبة لهوية المتطوعين فستكون سرية، ولن يتم الكشف عنها، كما سيتحصل المريض على كل نتائج التّحاليل والفحوصات التي أجريت له أثناء خضوعه للمعادلة البيولوجية.من جهة أخرى، أكدت مصادر رسمية من المخبر الوطني لمراقبة وتحليل الأدوية، أنه سيتم القيام بالمعادلة الكيميائية لفائدة مجمع صيدال منتصف شهر فيفري القادم، من خلال إخضاع العاملين المتطوعين في المجمع للعملية، وكشف مصدر مؤكد من المخبر، أن المعادلة تخص دواء القلب الذي ينتجه المجمع، لتكوين العاملين من جهة، ونقل الخبرات التي يتمتع بها المخبر الوطني في هذا المجال من جهة أخرى.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/s2GI7