“30 % من الهواتف النقالة في الجزائر مغشوشة وخطر على المواطن”
كشف “شونغ يونغ لي“، مسؤول التسويق في شركة سامسونغ الجزائر، عن أن أكثر من 30 من المائة من الهواتف النقالة الموجودة في السوق الجزائرية من مختلف الماركات، مغشوشة ومقلّدة وتسبّب خطر كبير على صحة المواطن، طالب شونغ يونغ لي، أمس، السلطات المعنية التدخل فورا لإنقاذ الموقف. كما تحدّث مسؤولون من سامسونغ، شاركوا في اللقاء الصحفي الذي جمعهم بمختلف وسائل الإعلام صباح أمس، بمقر المؤسسة بباب الزوار، عن أن مؤسستهم تحاول بكل الطرق توقيف هذا الهجوم الكبير للهواتف النقالة المغشوشة، المنتشرة كثيرا في السوق الجزائرية التي تلقى رواجا، لكونها تؤثر أولا على الاقتصاد الوطني بصفة سلبية جدّا، وتؤثر كذلك على صحة المستهلك نظرا للأشعة الخطيرة التي تطلقها عند الاستعمال، وتتسبّب شواحنها في حرائق كبيرة. أما عن سؤال لـ“النهار” يتعلّق بكيفية معرفة الفرق بين هذه الهواتف والهواتف الأصلية، قال “هشام الأمين عبدون” إن سلعتهم تحتوي على طابع فيه اسم الشركة المعتمدة من طرف سلطة الضبط للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية “arpt“، بالإضافة إلى الرقم التسلسلي للمنتوج، حتى العلبة التي تحمل الهاتف خاصة جدا وفيها اسم الشركة بطريقة مشفّرة. أما عن البلدان التي يتم استراد منها هذه الآلات قال محدثنا، إن المنتوج إذا كان ذات جودة يأتي من البلدان الأوروبية كفرنسا، إسبانيا، ودبي، أما إذا كانت الجودة ضعيفة، فيأتي من المغرب، تونس وخاصة ليبيا، ويجب توعية المستهلك، لأن هذه المواد تشكّل خطرا على صحته بسبب تهافته عليها نظرا لانخفاض أسعارها بالمقارنة مع الآلات الأصلية التي يدفع أصحابها ثمن النقل والشحن والقيمة المضافة والضمان.