30 جزائريا قتلوا في شوارع مرسيليا بسبب تصفية حسابات وقضايا مخدرات
كشفت تحريات مصالح الأمن الفرنسي، تسجيل أزيد من 30 حالة قتل راح ضحيتها جزائريين، وتشير التحقيقات المنجزة من قبل الدوائر الأمنية بفرنسا، أن جل عمليات القتل التي راح ضحيتها جزائريون في شوارع مرسيليا، كان الجاني فيها جزائري بدافع الانتقام أو تصفيات حسابات تتعلق بعصابات ترويج المخدرات.وتشير ذات التحقيقات، إلى أن مصالح الأمن الفرنسي سجلت أزيد من 30 حالة قتل راح ضحيتها جزائريون وتورط في أغلبها جزائريون منذ الفاتح من حانفي 2102 إلى غاية شهر فيفري الجاري، وهي عمليات القتل التي استعملت في الأسلحة النارية خاصة في شوارع مرسيليا، وتكشف ذات التحقيقات، تورّط عدد من أعوان الأمن الفرنسيين جزائريو الجنسية، في عمليات القتل التي راح ضحيتها جزائريون منذ مطلع العام الجاري، أين تم تسجيل ارتفاع كبير في قضايا الجريمة المنظمة وعمليات القتل التي سواء تورط فيها جزائريون أو راحوا ضحيتها.وتكشف آخر التقارير الصادرة عن مصالح الأمن الفرنسي، أن اغلب القضايا المسجلة في خانة القتل العمدي والتي راح ضحيتها جزائريون، تتعلق بحرب العصابات وتصفية الحسابات حول ترويج المخدرات، ما يدفع هؤلاء لاستعمال الأسلحة النارية، وهي الجرائم التي اهتز على وقعها عدد من الحافظات الفرنسية وتزايد عددها بشكل ملفت منذ مطلع العام الجاري.وكان آخر حادث قتل سجلته الشرطة الفرنسية، مقتل شاب جزائري ينحدر من ولاية عنابة بطلقة رصاص منتصف ليلة يوم 15 فيفري الجاري، أين كشفت التحقيقات أن الجاني شرطي من جنسية فرنسية ومن أصول جزائرية، في الوقت الذي تم اكتشاف جنسية الضحية من طرف مسيّرة شركة الجنائز لمحافظة مرسيليا، أين تم استخراج جواز سفر للضحية والقيام بكل الإجراءات لترحيل الضحية إلى الجزائر. وفي الشأن ذاته. تستقبل القنصلية الجزائرية في مرسيليا يوميا حوالي 51 حالة وفاة لأسباب مختلفة، غير أن أغلب الحالات التي أصبحت تستقبلها هذه الأخيرة تلك المتعلقة بالجريمة المنظمة وعمليات القتل، بسبب تنامي موجة العنف لدى بعض أفراد الجالية الجزائرية بفرنسا.ووفقا للتقارير الأمينة المنجزة من طرف الشرطة الفرنسية فإن تنامي حالة الإجرام والعنف في الشوارع الفرنسية وخاصة منها مرسيليا، هو ما جعل وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، يقيل 4 محافظين لمقاطعة مرسيليا، بسبب عدم تمكنهم من وقف عمليات القتل المتكررة والسيطرة على العنف الذي تعرفه شوارع مرسيليا.