30 % رسوم على سيارات «4X4» بداية من جانفي
وكيلان فقط يشاركان في صالون وهران للسيارات والسبب غياب «الجديد»
تقرر رفع قيمة الرسوم الضريبية المفروضة على السيارات رباعية الدفع بسعة 2500 سنتيمتر مكعب بنسبة خمسين من المائة، بداية من الفاتح جانفي، لضمان مداخيل إضافية للخزينة العمومية في عز التقشف.علمت «النهار» من مصادر رسمية بقطاع المالية بأن تسعيرة الرسوم على الاستهلاك الداخلي المعروفة اختصارا باسم «TIC» المفروضة على السيارات الرباعية الدفع «4*4» ستعرف ارتفاعا بنبسة خمسين من المائة، لتنتقل من عشرين إلى ثلاثين من المائة، وهذا بداية من الفاتح جانفي الداخل، حيث يتوجب على وكلاء السيارات المختصين في استيراد هذا النوع من المركبات بسعة 2500 سنتيمتر مكعب فما فوق، دفع هذه المستحقات لفائدة المديرية العامة للجمارك نظير ارتفاع حجم استهلاكها للبنزين واستعمالها من طرف «مافيا التهريب» عبر الشريط الحدودي، وأكدت على أن هذا القرار لن يطبّق بأثر رجعي ولن يمس المركبات التي توجد في حالة سير قبل دخول هذا التاريخ.أما بخصوص الضريبة المفروضة على السيارات الجديدة، فأكدت مراجع «النهار» أنها ستبقى مستقرة ولن تعرف أي ارتفاع، بعدما تقرر رفع أسعار الوقود بنسب متفاوتة بموجب قانون المالية لسنة 2017، والذي سيدخل حيز التطبيق بداية من شهر جانفي، مباشرة بعد توقيع رئيس الجمهورية على المشروع.وبعيدا عن الرسوم الضريبية، قالت مصادر مسؤولة بالجمعية الجزائرية للمصنعين ووكلاء السيارات، إن الصالون الدولي الذي نظم بوهران مؤخرا عرف عزوفا كليا من حيث المشاركة بسبب غياب المنتجات باستثناء علامتي «رونو» التي دشنت مصنعا لها بوادي تليلات لتركيب «سامبول» و»سانديرو»، ومصنع «TMC» المختص في تركيب سيارات من علامة «هيونداي»، هذا الأخير الذي عرض سلسلة منتجاته المركبة بمصنع تيارت، فيما اكتفت شركة «سيما موتورز» التي تعتبر إحدى فروع محي الدين طحكوت بجلب مركبة «أوبل آدن» وعرضها أمام الزوار.وأرجعت مصادر «النهار» أسباب غياب الوكلاء عن المعرض إلى جهلهم للكوطة التي حددتها وزارة التجارة لفائدة هؤلاء من أجل استيرادها السنة القادمة، وهذا في وقت كانت «النهار» قد أشارت سابقا إلى أن «الكوطة» الأولية تم تسقيفها بـ53 ألف مركبة، قابلة للارتفاع خلال الاجتماعات القادمة، خاصة في ظل تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار النفط في السوق الدولية، بعد إقرار الدول العضوة وغير العضوة في منظمة «أوبك» بخفض حجم الإنتاج.