300 مواطن يحتجزون برلمانيين ومسؤولين وصحافيين رهائن في البيـض
الوالي رفض مطالب المحتجين بالحضور كشرط لتحرير المحتجزين
حاصر، أمس، عدد من المواطنين يبلغ عددهم حوالي 300 شاب، وفدا ولائيا أثناء مرور موكب والي البيض الذي كان في زيارة عمل وتفقد بإحدى مناطق الولاية .الواقعة كانت عندما قام شباب غاضبون بغلق الطريق أمام مجموعة من المرافقين للوالي والمتواجدين ضمن موكبه من بينهم صحافيون ومدير الإدارة المحلية ومدير المناجم ومدير التربية وبرلمانيان بالمجلس الشعبي الوطني وملحقان بالديوان، إلى جانب سيارة إسعاف تابعة للحماية المدنية.وقد تعرض مرافقو الوالي للحصار والمنع من المرور منذ الساعة الواحدة والنصف ظهرا، حيث ظلوا محتجزين على مستوى الطريق الرابط بين منطقتي دغيمة والمحرة. واشترط المحتجون حضور الوالي للاستماع إلى انشغالاتهم المتمثلة أساسا في بعض المشاكل المرتبطة بالتنمية، لإطلاق سراح المحتجزين. وقد رفض والي البيض الرضوخ لمطلب المحتجين وتلبية شروطهم، حيث قال بعد الاتصال به من قبل بعض البرلمانيين والمديرين ممن كانوا رهائن ومحتجزين من طرف الشباب الغاضب، إنه على المواطنين الغاضبين التنقل لمكتب رئيس ديوان الوالي وطرح انشغالاتهم عليه، ورفض الوالي جملة وتفصيلا التنقل إلى موقع الاحتجاج للتحدث إلى المحتجين بغية إطلاق سراح المحتجزين.