إعــــلانات

3000لاجئ بتونس يدعون المنظمات الإنسانية إلى إعادة توطينهم

بقلم وكالات
3000لاجئ بتونس يدعون المنظمات الإنسانية إلى إعادة توطينهم

 دعا اللاجئون المقيمون بالمخيمات على الأراضي التونسية، على مقربة من الحدود مع ليبيا، هيئات الإغاثة والمنظمات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل من أجل إعادة ترحيلهم وتوطينهم في دول أخرى، بالنظر إلى استحالة عودتهم إلى بلدانهم الأصلية، التي تشهد موجات من النزاعات  المختلفة، والجدير بالذكر أن جل اللاجئين الذي توافدوا على تونس فرارا من أعمال العنف في ليبيا، قد تم ترحيلهم إلى مختلف البلدان، باستثناء نحو 3000 لاجئ ظلوا طيلة سنة تقريبا يقيمون بالمخيمات على التراب التونسي، في انتظار إعادة توطينهم. ووجه ممثلو اللاجئين في تصريحات صحفية  انتقادات حادة للمفوضية السامية للاجئين التي لم تعمل على إنصافهم،  وطالبوا  هيئات الإغاثة والمنظمات  الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، إلى  التدخل العاجل من أجل إعادة ترحيلهم وتوطينهم في دول أخرى، بالنظر إلى استحالة عودتهم إلى بلدانهم الأصلية، التي تشهد موجات من النزاعات المختلفة.  وبالمقابل أكد ممثل المفوضية السامية للاجئين، أن المفوضية تتولى فقط دراسة أهلية المترشح لإسناده صفة اللاجئ،  وأن منظمته لا علاقة لها إطلاقا بعملية الترحيل، التي تبقى من مهام  الدول  المستقبلة، وبدورها تتعامل مع ملف اللاجئين وفقا لقوانينها، مبرزا أن المفوضية وافقت على إسناد صفة اللاجئ لمعظم النازحين  باستثناء حوالي 5 بالمائة من الحالات المقدمة لها،  لعدم توفرها على  الشروط المطلوبة. وأفاد بانت سيتم قريبا إيفاد مجموعة من اللاجئين إلى أمريكا والسويد، مشيرا إلى أن ممثلين عن هذين البلدين هم حاليا بصدد إجراء مقابلات مع اللاجئين لإعادة توطينهم. وبين أنه لا يمكن وضع سقف للمدة الزمنية، التي تتطلبها عملية إعادة توطين كل اللاجئين الموجودين في المخيمات، موضحا أن العملية شملت في المدة الأخيرة 610 لاجئ. وفي انتظار إنهاء عملية التوطين، تسعى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للحفاظ على مستوى معقول من الخدمات، لمن ما يزالون معلقين بالمخيمات، والذين يتشكلون خاصة من  الصوماليين والتشاديين، والاريتريين والعراقيين، والفلسطينيين والإثيوبيين والإيفواريين، الذين تعاني  بلدانهم من تفاقم في أوضاعها الأمنية

الجزائر- النهار اونلاين

رابط دائم : https://nhar.tv/HcGAv