34 جريحا بعد انفجار حمام بقرية زهرة في تلمسان
عاشت قرية «زهرة» التابعة لبلدية العزايل جنوب غرب تلمسان، ساعات من الهلع والرعب، عقب الانفجار القوي الذي هز الحمام الشعبي الوحيد الكائن على بعد أمتار من المدرسة الابتدائية، فقد خلف انفجار الأرضية في قاعة تسخين الحمام 34 إصابة بين النساء والأطفال، حيث تم نقل طفل يبلغ من العمر 6 سنوات رفقة عجوز في حالة خطيرة إلى مستشفى سبدو، وذلك في حدود الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس.وعلمت «النهار» من مصدر مسؤول أن تدفق وتراكم المواد السائلة القابلة للاشتعال بجوار السخان أدى إلى حدوث الانفجار، لأن مقدارها كان أكبر من قدرة السخان على إحراقها. وقد حضرت «النهار» مراحل التحقيق الذي أجرته فرقة من وحدة الحماية المدنية التي عاينت الموقع من كل جوانبها وحددت مراحله، قبل أن تأمر بغلق الحمام، كما أن طبيعة الحمام الشعبي والوسائل البدائية المستعملة في تشغيله ساهمت في حدوث الانفجار الذي أرعب السكان. وفي نفس السياق، نجحت عائلة صاحب الحمام في تمكين النسوة من الحصول على أغطية لسترهن لحظات بعد الحادث، بينما خصصت فرقة الحماية المدنية غرفة لإجلاء النسوة والأطفال الذين تعرضوا لإصابات أو حالات من الإغماء.وأكدت تصريحات شهود عيان التقت بهم «النهار» في موقع الحادث، أن معجزة إلهية أنقذت كل من كان في الحمام من الأطفال والنساء، حيث وقفنا على حجم الدمار الذي يشبه مخلفات انفجار القنابل، وقال أحد السكان لـ«النهار»: «كنت منشغلا بالحديث إلى بعض الأصدقاء بمدخل القرية، وعندما سمعنا دوي انفجار هرعنا إثره نحو المخلفات التي أحدثها من صراخ وجري، ثم تبين أنه حادث في الحمام. معلوم أن تلمسان سجلت يوم الجمعة الماضي وفاة امرأة حامل بسبب مضاعفات الجروح الخطيرة، التي أصيبت بها جراء انفجار قارورة غاز من مدفئة في منزلها بسبدو.