إعــــلانات

3500 مجرم خطير يُهدّد الجزائريين

3500 مجرم خطير يُهدّد الجزائريين

 

مـن بينـهم ألفـا مجـرم علـى صـلة بشبكـات إجـرام دولية 

استعمال الأشعّة تحت الحمراء لكشف مرتكبي الجرائم لأوّل مرّة في الجزائر   

كشف مصدر أمني رفيع المستوى؛ أن المصالح الأمنية بالجزائر تحوز على قاعدة للبيانات تكشف عن وجود ما يزيد عن 3500 مجرم خطير مجهول الهوية، جميعهم من جنسية جزائرية في حالة فرار، وتملك المصالح الأمنية بصماتهم؛ غير أنهم غير معروفي الهوية، وتحوز قاعدة البيانات الخاصة بالمصالح الأمنية بصمات هؤلاء المجرمين؛ والتي تم جمعها من مسارح الجرائم المختلفة التي نفذوها إلا أن توقيفهم لم يتم بعد.وقال ذات المصدر، إن المصالح الأمنية حاليا تعتمد على أجهزة جدّ متطوّرة لرفع البصمات والمعطيات المتعلّقة بمختلف الجرائم، ويعتبر هذا الجهاز الأول من نوعه في   إفريقيا،   ثلاثي   الأبعاد   يمكّن العنصر المحقق الذي   يستعمله برفع المعطيات من مسرح الجريمة بالأشعة تحت الحمراء، وهو ما يسمح بتكوين قاعدة بيانات واسعة جدّا تمكّن المحقّقين من الوصول إلى مرتكبي مختلف الجرائم بشكل سريع جدّا، وهذا قصد تكوين قاعدة علمية لمحاربة الجريمة المنظّمة، وقال ذات المصدر، إن هذا الجهاز تم تزويد المصالح الأمنية به في الجزائر بموجب اتفاقية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية.وبخصوص قاعدة البيانات الخاصة بالمجرمين، قال المرجع ذاته، إن المصالح الأمنية في الجزائر، تملك قاعدة للبيانات الهامّة بخصوص المجرمين الذين ارتكبوا مختلف الجرائم في الجزائر، كما تزوّدت قاعدة بياناتها بحوالي 2000 مجرم خطير، لهم ارتباط بالشبكات الإجرامية في الدول المجاورة للجزائر، وهي المعلومات التي تمكّنت مصالح الأمن بالمطارات والموانئ من التحقّق من هويّة هؤلاء المجرمين في حال حاولوا دخول الأراضي الجزائرية.وأوضح ذات المصدر، أن أزيد من 3500 بصمة يبقى أصحابها مجهولين بعد ثبوت تورّطهم في قضايا مختلفة، تتعلّق بتورّط هؤلاء الأشخاص في جرائم خطيرة جدّا، تتعلّق بالإرهاب، القتل، تهريب المخدرات، الاتجار بالأسلحة، وهي القضايا التي قال ذات المصدر؛ إن المصالح الأمنية لاتزال تحقق فيها بناءً على خطورة الأفعال التي ارتكبها أصحاب هذه القضايا.وكشف ذات المصدر، بخصوص قاعدة البيانات التي تم بها تسجيل عدد كبير من المجرمين، أن هؤلاء معروفين بشكل جيّد لدى المصالح الأمنية، باعتبار أنه هذه الأخيرة تحوز صورهم،   وبصمات أصابعهم الخمس،   وكذا بصمة كف اليد وبصمة الكاتب،   وهي   المعلومات التي   تساعد المصالح الأمنية المتخصّصة على التعرّف عليهم بسهولة، في الوقت الذي تم تبويب قاعدة البيانات هذه على أساس الأفعال الإجرامية التي ارتكبها هؤلاء الأشخاص؛ ما يمكّن المحققين من الوصول إليهم في وقت وجيز؛ في حال قاموا بأي فعل إجرامي في الجزائر

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/zwupv