38 ألف عقد زواج في شهرين.. والسبب ملفات عدل
إحصاء 900 ألف مسجل حتى آخر يوم من الاكتتاب
كشف مصدر موثوقة، عن تسجيل أكبر نسبة من عقود الزواج خلال الفترة الأخيرة، التي عرفت فتح باب التسجيلات للحصول على سكنات الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره «عدل»، كاشفا أن النسبة التي تم رصدها عبر 48 ولاية من القطر الوطني، وصلت إلى أكثر 38 ألف عقد زواج في ظرف شهر ونصف. وأوضح ذات المصدر لـ«النهار»، أن أعمار أصحاب هذه العقود تتراوح بين 23 سنة و50 سنة، مشيرة إلى وجود عقود زواج مسجلة، لم تعدد فيها أعمار الزيجات 18 سنة، مضيفا أن الولايات الداخلية سجلت أكبر نسبة من حيث العقود، والتي وصلت إلى أكثر من 45 %، ليؤكد المصدر في الوقت ذاته أن الولايات والمدن الكبرى سجلت أرقاما قياسية من حيث عقود الزواج. وقال ذات المتحدث، إن هذه النسبة لم تسجل مند مدة كبيرة، موضحا أن الهيئات الإدارية المكلفة بالعملية عرفت اكتساحا لمكاتبها قصد تطليق العزوبية، قبل نهاية أجال الحصول على سكنات «عدل»، والتي لم يعلن عن تاريخ محدد من قبل الجهات المعنية. وأشار مصدر «النهار»، أن هناك عدد كبير من المواعيد التي تتضمن عقد قران مودعة لدى المصالح المحلية، مشيرا إلى أن هذه المواعيد تخص فئة المقبلين على اقتناء سكنات «عدل»، مؤكدا أنه سيتم تخصيص إجراءات استثنائية لتسوية وضعية هذه الفئة إذا ما استمر تزايد عدد مقبلي الزواج في الفترة الحالية، كاشفا أنه وبالمقارنة مع المواسم المعروفة بعقد القران على غرار الصيف والربيع، فإن بداية موسم خريف 2013 تجاوزت هذه النسب. وتكشف الأرقام التي تم التطرق إليها والتي تخص عدد المقبلين على الزواج في الفترة الأخيرة، على لجوء الشباب الجزائري إلى الزواج ولو بالورق أي بالعقود فقط، من أجل الظفر بمسكن عدل، مما يضع حكومة الوزير الأول عبد الملك سلال في حرج اذا ما لم يتم الإيفاء بالوعود التي تتضمن حصول هؤلاء «العرسان» على السكن. ومن جهة أخرى، كشف مصدر موثوق من وزارة السكن لـ«النهار»، أن العدد النهائي الذي تم بموجبه غلق عملية التسجيل للحصول على سكنات الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره «عدل» وصل إلى 900 ألف مسجل. مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يعني أن عدد المستفيدين في هذه المرحلة سيكون بهذا القدر، وأن العدد قد يتقلص إلى النصف بعد عملية الغربلة التي تتم حاليا، موضحا أن هذه الأخيرة ستستغرق أيام للانتهاء منها، وحول التاريخ الذي من المزمع أن يعاد فتح باب التسجيلات أوضح مصدر «النهار»، أنه لم يحدد لحد الساعة، خاصة وأن الإجراء يتطلب وقت من أجل الانتهاء منه .