4 أعوان شرطة ضمن أخطر شبكة دولية لسرقة السيارات وتهريبها عبر الحدود

4 أعوان شرطة ضمن أخطر شبكة دولية لسرقة السيارات وتهريبها عبر الحدود

رئيس الشبكة عون أمن عمومي، أوقف ببئر توتة وأودع سجن الحراش

اعترافاته خلال التحقيق أوقعت بشرطيين من أمن مستغانم  وآخر من بوفاريك

أسرت مصادر أمنية لـ”النهار”، أن الشبكة الدولية الكبرى المختصة في سرقة السيارات وتزوير وثائقها وتهريبها عبر الحدودالتونسية والليبية، أو تفكيكها لبيعها كقطع غيار أصلية بأسعار زهيدة عبر كامل التراب الوطني خاصة في ولايات الغربالجزائري، التي تم تفكيكها من طرف فرقة البحث و التدخل التابعة لأمن ولاية الجزائر، منذ أكثر من أسبوع، كانت تضم أربعة من رجال الشرطة، واصفة واحدا منهم بالرأس المدبر، وهو عون أمن لحفظ النظام العمومي.

كما أكدت مصادرنا بخصوص الشرطي المتهم أنه كان مسبوقا قضائيا في سرقة السيارات قبل انخراطه في سلك الشرطة،موضحة أنه كان وراء التخطيط لكل عمليات السرقة التي طالت المركبات محل المتابعة وتسهيل تمريريها بوثائق مزورةبالتنسيق مع زملائه الثلاثة، مؤكدة أن مصالح الأمن تمكنت من توقيف الشرطيين الثلاثة بعد استدعائهم عن طريق التلغرام بحكمأن اثنين منهما تابعان لأمن ولاية مستغانم فيما ينحدر آخر من بوفاريك، مفيدة أن اعترافات الشرطي هي التي مكنت عناصربي. آر. أي”من تفكيك كامل أفراد العصابة.

وأكدت مصادر ”النهار” على أن قاضي التحقيق لدى محكمة الشراڤة، أمر بوضع الشرطي الذي يعد المتهم الرئيسي في القضيةرهن الحبس المؤقت رفقة متهمين آخرين، كان قد صدر  في حقه أمرا بالقبض، ليتم اقتيادهم إلى سجن الحراش، فيما أمر بوضعالمتهمين الآخرين تحت الرقابة القضائية من بينهم الشرطيين الثلاثة.

وعن ملابسات القضية التي انفردت ”النهار” بنشر تفاصيلها بحر الأسبوع المنصرم، فهي تعود إلى المعلومات التي وردت إلىمصالح الأمن، مفادها وجود شبكة خطيرة تحترف سرقة السيارات وتهريبها نحو الخارج، ليتم مباشرة رسم خطة انتهتبالإطاحة بكافة عناصرها. وعن الأسلوب المنتهج من طرف هؤلاء في تمويه وتضليل السلطات المدنية والعسكرية، كشفتالتحريات أنهم كانوا يعملون على تغيير ملامح السيارة كتغيير الأبواب والألواح واللون، وبعدها يستعملونها في ارتكاب جرائم،لنقل الممنوعات. من جهة أخرى، ونظرا لحنكتهم في مجال سرقة السيارات، فإنهم يقومون بسرقة غطاء خزان الوقود ليلا وتقليدمفتاح لفتح الغطاء، وهو نفس المفتاح الذي شغل به المحرك، كما يلجأون إلى إتلاف شريحة إلكترونية توجد في الذاكرة المركزيةللسيارة ”البرغوتة” لأنها هي التي تسمح بقراءة المفتاح الأصلي مع شفرة جهاز تشغيل المحرك وبعد سرقتهم للمركبة، يقومونبتزوير وثائقها أو هيكلها بالتواطؤ مع عدة أشخاص منهم تقنيون في الإعلام الآلي، أو طلاؤون وميكانيكيون ثم يبيعونها بأسعارزهيدة.

وتجدر الإشارة، إلى أن فرقة البحث والتحري تمكنت منذ حوالي شهر تقريبا من تفكيك شبكة دولية أخرى مختصة في سرقةالسيارات والتي هي محل تحقيق على مستوى محكمة بئر مراد رايس، حتى أن هذه الشبكة كانت تضم شرطيا تم عزله عام 1993 وينحدرمن ولايات الشرق، هذا الأخير الذي كان من بين المجرمين النشطين في الشبكة انتهى بإلقاء القبض عليه وإيداعه الحبس. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة