4 سنوات سجنا لنجل عقيد انتحل صفة مستشار بالرئاسة واحتال على وزراء ومسؤولين كبار

4 سنوات سجنا لنجل عقيد انتحل صفة مستشار بالرئاسة واحتال على وزراء ومسؤولين كبار

أوقع بـ30 ضحية منهم إطارات في 4 وزارات

أصدرت، أول أمس، محكمة الجنح في حسين داي، أحكامها في قضية نجل كولونيل انتحل صفة المكلّف بالدراسات في رئاسة الجمهورية، والذي أوقّع بـ30 ضحية، كلّهم إطارات ومدريين سامين من وزارات مختلفة بأجهزة الدولة، وبعد دخول القضية لمداولة 15 يوما، نطقت المحكمة في ظرف ربع ساعة من الزمن الأحكام، حيث استهلت بتبرئة جميع المتّهمين من جنحة تكوين مجموعة أشرار بغرض النصب على الجمهور، مع إعادة تكييف الوقائع إلى جنحة النصب وإدانة الجميع بـ4 سنوات حبسا نافذا.

كما أصدرت المحكمة حكما غيابيا قضى بعامين حبسا نافذا في حق السكرتيرة «ن»، المتواجدة في حال فرار، مع إصدار أمر بالقبض ضدها. الملف القضائي الحالي، كان سيكشف أمورا خطيرة، بحسب مصادر قضائية، لولا تعنّت المتّهم الرئيسي المدعو، «ب. أيوب»، الذي التزّم بالإنكار وحفظ «الميم» نظرا لخطورة الوقائع، حيث تمكّن الطالب الجامعي صاحب الـ25 ربيعا، بحكم أنّه نجل كولونيل وعمه جينرال، وفي ظرف وجيز، أين يتواصل مع أبرز شخصيات الدولة، كيف لا، وهو الذي كان يطمح لمنصب رئيس الجمهورية، خاصة أنّه كان يحمل منصب مدير الدراسات برئاسة الجمهورية ويتنقل بسيارة ديبلوماسية مزوّدة بجهاز «جيروفار» وحاملا معه مسدسا بلاستيكيا، ولم ينتبه له الضحايا بجهاز حساس بالدولة لعدة أشهر، حيث بقي يصول ويجول ويعقد اجتماعات ومراسلات، وقد حجزت مصالح الضبطية القضائية بشقته على مراسلات مهمة بالدولة، لوحة تزيين كانت تحمل صورته برفقة بورتريه رئيس الجمهورية، ويضم الملف القضائي الحالي، الذي استغرق فيه التحقيق قرابة 6 أشهر، 3 متّهمين آخرين مقاولان ويتعلّق الأمر بكل من «ق.س» و«ب.سعيد»، والسائق الشخصي للمتّهم المدعو «ف.ع»، حيث يُنسب للمتّهم الرئيسي المدعو «ب. أيوب» صاحب الـ25 سنة، جرائم ثقيلة، تنوعت بين تكوين مجموعة أشرار بغرض النصب على الجمهور وتقليد أوراق معنونة تابعة لأجهزة الدولة وانتحال صفة، وقد سبق للنيابة العامة وأن التمست في حق المتهم الرئيسي تسليط عقوبة 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 100 ألف دج، أما باقي المتّهمين الثلاثة إدانتهم بـ3 سنوات حبسا نافذا.

التعليقات (1)

  • البشير

    يجب أيضا معاقبةالمسؤولين لوقوعهم في شبكة هذا المحتال. لو لم يكن هذا الأخير يدعي أنه “نجل كولونيل” لما نصتوا إليه، لكن الطمع دفعهم إلى تلبية حاجياته.

the_field('ads-300-250', 'options');

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة