4 جرحى بعد “معركة” بالأسلحة النارية على طريقة الجاهلية في باتنة
وقع، ليلة الأحد إلى الإثنين، شجار عنيف بين عرشي المرابطين والفلالحة ببلدية الجزار في باتنة، ما خلّف إصابة عدد من المتخاصمين من كِلا الفريقين بجروح متفاوتة قدر عددهم بـ 4 على الأقل من بينهم إصابة وصفت بالخطيرة. ، وحسب مصادر محلية، فإن الحرب اندلعت عند الساعة منتصف الليل عندما اعتدى عناصر من أحد الفريقين على فلاح يدعى «س.د» كان يحرث قطعة أرض ليلا، لأن القطعة الأرضية المعنية المقدرة بـ7 هكتار كانت محل نزاع بين العرشين منذ عقود، ودخلت قضيتها أروقة المحكمة منذ سنة 1993 إلى يومنا هذا، وهو الاعتداء الذي سرعان ما تطور إلى حرب حقيقية استنجد فيها الطرفان بأقاربهما الذين شكلوا فريقين متكونين من حوالي 300 فرد، ثم تموقع كل فريق في طرف وبدأ ما يشبه الهروب العصر الجاهلي باستعمال بنادق الصيد سُمع منها ما لا يقل عن 20 طلقة، ولحسن الحظ لم يصب أي من عناصر الفريقين، الأمر الذي أدخل رعبا وسط المواطنين خاصة مستعملو الطريق الرابط بين المنطقتين لأكثر من 3 ساعات إلى غاية فجر الإثنين. وقد أشارت مصادر محلية إلى أن مصالح الدرك الوطني تدخلت ليلا وساهمت في منع تعفن الأوضاع بالتعاون مع أعيان عرش لحرايز المحايد وعقلاء من العرشين المتناطحين، في مساع صلح لا تزال قائمة، مع عودة الهدوء، على أن تنطلق تحقيقات أمنية بخصوص مصادر طلقات البارود ونزع فتيل الفتنة بشكل نهائي.