4 مسـاكـن وظــيــفــيـــة في كـــل مــســـجــد
الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية: الإجراء إجباري في كل مشروع مسجد والحكومة ستتكفل ببنائها في حالات الضرورة
كشف مصدر موثوق لـ«النهار»، أن وزارة الشؤون الدينية بصدد إصدار تعليمة إلى جميع الولايات، تتصمن ضرورة التقيد أثناء بناء المساجد بإنجاز 4 مساكن وظيفية، تخص الإمام الخطيب والقيم والمؤذن، بالإضافة إلى مسكن خاص يكون لعابري السبيل .التعليمة ستُلزم بها جميع المساجد عبر القطر الوطني، كما أنه لن يقدم أي اعتماد أو تصريح بالبناء «رخصة» إلا إذا تم إدماج المساكن الأربعة في مشروع المسجد والتي تكون في نفس المحيط الذي يتم فيه إنجاز المسجد. وأشار ذات المصدر، إلى أن الحكومة ستتكفل عبر ميزانية خاصة بتحسين عمل الأئمة وتقوية دور المسجد، بإنجاز المساكن التي لا يستطيع المحسنون الذين اتخدوا على عاتقهم بناء المسجد إنجازها، حيث تشرع في إنجاز هذه المساكن التي تكون حسب المصدر «وظيفية «، إذ بمجرد مغادرة الإمام أو المؤدن أو القيم عمله بالمسجد، يتنازل على المسكن للذي يأتي بعده، مشيرا إلى أن المسجد ومن خلال جمعيته الرسمية يتكفل بجزء من المصاريف المتعلقة بالكهرباء والماء، موضحا أن المسكن الخاص بعابري السبيل سيخصع لإجراءات إدارية وأمنية تتم صياغتها لاحقا. وفي اتصال لـ«النهار» مع الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية، أبوبكر خالدي، أكد هذا الأخير أن الوزارة سترسم قانون إلزامية إنجاز السكن الوظيفي للعاملين في المسجد ببناء أكثر من 3 مساكن تكون مخصصة للإمام الخطيب والموظفين المرسمين في المسجد، موضحا أنه لن يتم منح أي رخصة مستقبلا لأية جمعية أو محسنين لبناء مسجد دون الالتزام ببناء هذه المساكن، مؤكدا أنه في حال لم يكن باستطاعة القائمين على إنجاز المسجد التكفل بهذه المساكن فإن الحكومة ستتولاها على عاتقها. وأوضح خالدي أن وزارة الشؤون الدينية تعمل في الآونة الأخيرة على إدراج مجموعة من التكوينات الهامة التي تكون في صالح الأئمة من خلال تكوينهم في تعلم اللغات الأجنبية وغيرها من المناهج التي تدخل في إطار تطوير عمل الإمام.