40 بالمئة انخفاض في مبيعات الأضاحي وأسواق الماعز تنتعش
سجلت فدرالية الموالين انخفاضا في مبيعات أضاحي العيد لهذه السنة بنسبة أربعين من المائة مقارنة بالسنة الماضية بسبب جائحة كورونا وتأثيراتها السلبية على مداخيل المواطنين.
وقال نائب رئيس الفدرالية بلقاسم مزروع، اليوم الأربعاء في اتصال مع “النهار أونلاين”، بأن أغلب الشكاوى التي وصلتهم من فئة التجار لا تخرج عن إطار تسجيل عزوف من طرف المواطنين على اقتناء الأضحية، ما جعل نسبة المبيعات تنخفض بأربعين من المائة وهذا رغم انخفاض أسعارها بخمسة وسبعة ألاف دينار للأضحية الواحدة.
وأفاد مزروع، بأن فئة الموالين ومن أجل المحافظة على قدرتها المعيشية بسبب جائحة كورونا بعد إغلاق المطاعم الجامعية ومنع إبرام عقود الزواج بأمر من السلطات وغيرها من القضايا الأخرى، لجأت هذه السنة إلى التخلص من ثروتها الحيوانية من خلال إعادة بيعها إلى فئة التجار الذين رفعوا شكاويهم إلى الفدرالية بسبب نقص الطلب مقابل العرض.
وقد بلغ العرض ستة ملايين رأس غنم بأسعار تراوحت بين 3 ملايين و500 و5 ملايين سنتيم للأضحية الواحدة .
هذا، وأشار نائب رئيس فدرالية الموالين إلى تسجيل إقبال كبير على اقتناء الماعز من طرف المواطنين عبر مختلف ولايات الوطن لانخفاض سعره وبالتالي يتناسب وقدراتهم الشرائية.
وجندت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ألفين بيطري عبر مختلف ولايات الوطن وآخرين خواص من أجل مرافقة فئة الموالين على مستوى نقاط البيع عبر مختلف ولايات الوطن ومرافقة المواطن على مستوى المذابح أول أيام العيد،.
كما دعت العائلات الجزائرية إلى التكتل على مستوى الأحياء من أجل إرسال بيطري يوم العيد يرافقهم أثناء عملية النحر.