40 صحيفة في طريقها إلى الإفلاس
كشف بيان للرابطة الوطنية لحقوق الإنسان، “أن واقع حرية الصحافة تراجع إلى أدنى مستوى، منذ التعددية الإعلامية في سنة 1990، وقد تدفع بعض المؤسسات، إن لم نقل معظمها، إلى التوقف، وكل المؤشرات توحي بأنها تسير في طريق الإندثار والغلق، ولن نبالغ إن قلنا إن عدة مؤسسات صحافية، أصبحت غير قادرة على صرف أجور الصحافيين بانتظام، بسبب مسلسل التضييق على الصحافة، وتتجه السلطة الحالية نحو تركيع الإعلام الجاد والحر بشتى الوسائل، ومن بينها ممارسة الابتزاز وتوزيع الإشهار حسب الولاء والمحاباة”.
وأبرز البيان بأن “دعم الصحافة المكتوبة واجب وطني، بعد أن أصبحت كل المؤشرات تنبئ بأن الصحافة التي لها المصداقية لدى الرأي العام الوطني، تحاول السلطة جرّها إلى الإفلاس والتوقف النهائي عن النشاط، والدليل على ذلك، عدة صحف وطنية وجهوية أعلنت عن الإفلاس في سنة 2016، من بينها جريدتا الأحداث والجزائر نيوز، والبقية ستأتي، وحتى لا نبالغ في الرقم، فإن أكثر من 40 صحيفة وطنية وجهوية بصدد الإعلان عن الإفلاس إن لم تتخذ الحكومة الإجراءات والتدابير الاستعجالية اللازمة لإنقاذها من الاختفاء عن الساحة الإعلامية”.