4000 طالب جديد لم يسجل بعد وآجال التسجيل تنتهي اليوم…حراوبية يكشف عن خلق مراكز وطنية موازية للتسجيلات وتأمين موقع وزارة التعليم العالي من عمليات الاختراق

4000 طالب جديد لم يسجل بعد وآجال التسجيل تنتهي اليوم…حراوبية يكشف عن خلق مراكز وطنية موازية للتسجيلات وتأمين موقع وزارة التعليم العالي من عمليات الاختراق

كشف، أمس، حراوبية رشيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة اتخذت احتياطاتها فيما يخص تأمين عملية التسجيلات؛ من خلال وضع مركز وطني موازي للمعهد الوطني للإعلام الآلي للتسجيل وتخزين المعلومات المتعلقة بالتسجيلات، بالإضافة إلى وضع مجموعة من الإجراءات التقنية للسماح بعملية التسجيل مهما كانت الصعوبات ومحاولات النفاذ إلى موقع الوزارة.
وأكد حراوبية خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة، أول أمس، أن هذه التجهيزات تقوم بنفس العملية التي يقوم بها المركز الوطني للإعلام الآلي، وهي تؤمن وتمنع محاولات اختراق موقع وزارة التعليم العالي، مضيفا “هذه التجهيزات موجودة بنقطة معينة من التراب الوطني، تجهلها الوزارة”، مشيرا إلى أن هذه التجهيزات  تتدارك الأعطاب الكهربائية وترصد كل عمليات التسجيل، كما تقوم بتخزينها وتأكيدها، موضحا في السياق ذاته أن الطالب المتحصل على شهادة البكالوريا يقوم بالتسجيل في ثلاثة أماكن؛ ويتعلق الأمر بالمعهد الوطني للإعلام الآلي، وعلى مستوى التجهيزات الموجودة التي تخزن التسجيل وتؤكده، حيث تقع عملية التسجيل في ذات الوقت.
وأعلن الوزير عن تمديد آجال التسجيلات إلى غاية السبت المقبل لتمكين 4000 طالب جديد لم يسجل بعد، حيث أنه من ضمنهم من سيتوجّه إلى مدارس خاصة أو الحياة العملية، موضحا أن عملية التسجيلات الأولية بلغت 97.7 بالمائة؛ أي 260 ألف طالب. وأما عملية تأكيد المعلومات، فبلغت 98 بالمائة، وستستقبل الجامعة 320 ألف مقعد جديد لهذا الموسم. أما العدد الإجمالي للطلبة، فقدر بـ 1 مليون و3000 ألف طالب.
وأشار المتحدث إلى أن المعالجة الوطنية المعلوماتية لرغبات الطلبة الجدد، قد مكنت من توجيه 112.336 طالب في النظام الجديد بنسبة 44.26 بالمائة. أما النمط القديم، فقد استقبل 141.487 طالب؛ أي بنسبة 55.26 بالمائة يتوزعون كالآتي: 135.244 طالب؛ أي بنسبة 53.28. أما المدى القصير، 6.243 طالبا؛ أي بنسبة 2.46 بالمائة، فيما قدرت نتيجة الالتحاق بنظام “آل.آم.دي” بـ 45 بالمائة. أما نسبة  الطلبة الذين لم يحصلوا على رغباتهمو فقدرت بـ 9 بالمائة، وهي تنقسم إلى قسمين؛ أي فئة الطلبة الذين يحوزون على معدلات مقبولة بلغت نسبتهم بـ 5.20 بالمائة وتم معالجة حالتهم بتوجيههم نحو الجذوع المشتركة أو فروع تتناسب مع نتائجهم المحصل عليها. أما الفئة الثانية التي تعذر عليها تلبية رغباتها، فتقدر بـ 3.5 بالمائة؛ وذلك بسبب تدني المعدلات مقارنة بالشروط البيداغوجية للمنشور الوزاري.
وقال المتحدث إنه تم تسجيل هذه السنة معدلات مرتفعة نسبيا للالتحاق بتخصصات الصيدلة والطب وجراحة الأسنان، مما ترتب عنه محدودية المقاعد البيداغوجية المفتوحة في تخصصات العلوم الطبيعية، الصيدلة، الطب وجراحة الأسنان المقدرة بـ 8113 مقعد. أما المقاعد المفتوحة في المعاهد والمدارس الوطنية، فهو 4667 مقعد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة