إعــــلانات

41 جنرال” وعقيدا “طايوان” يحصدون الملايير باسم DRS

41   جنرال” وعقيدا “طايوان” يحصدون الملايير باسم DRS

يتنقلون  بهويّات مزوّرة وبدلات رسمية مسروقة لكسب الثقة

“جنرال“.. “كولونال“.. “نقيب” أو ضابط سام بالجيش.. رتب عسكرية لطالما أرهبت البسطاء من المواطنين لم يكن لهم المجال حتى للحديث عنها بحكم انتمائها لأجهزة أمنية حساسة، ولهيبة المناصب التي ذاع صيتها بين الناس، غير أنه وفي الآونة الأخيرة، زاد استغلال العديد من “المحتالين“، وذلك بانتحالهم لهذه الرتب للنصب على “إطارات” و“زوالية” من خلال إيهامهم بمساكن اجتماعية أو مناصب شغل، أو استرداد رخص سياقة مسحوبة، أو الحصول على بطاقات الإعفاء من الخدمة الوطنية، أو خلق هيبة لنفسه في محيطه بتهديد جيرانه من خلال نفوذه وآخرين للفوز بقلب امرأة والنصب على الحسناوات، مستغلين بطاقات مهنية مزوّرة، وبدلات رسمية مسروقة، بالإضافة إلى ادعائهم علاقاتهم مع شخصيات نافذة في الدولة.       

 وقد ارتأت “النهار” الوقوف عند عينات من 41 ملفا حساسا نظرا إلى العدد الهائل للملفات القضائية التي عالجتها العدالة الجزائرية سنة 2013. 

مدير الأمن بمؤسسة خاصة ينتحل صفة عقيد في المخابرات وعلاقته مع الجنرال “اسماعيل“

انتحل نقيب سابق في الجيش الوطني في سلك القوات الجوية يدعى “ت.عمر” يعمل كمدير عام للأمن عبر التراب الوطني لمؤسسة خاصة، انتحل صفة “كولونال جمال” وتمّ تهديد نائبه على مستوى المؤسسة، حيث جاء إلقاء القبض على المتهم بتاريخ 29 أوت المنصرم عقب الشكوى التي تقدم بها الضحية نائب المدير العام للأمن بشركة خاصة، والمدير العام للعتاد والمحيط سابقا، مفادها أن رئيسه يدّعي أنه عقيد في الجيش الوطني الشعبي مستعينا في تعاملاته مع الموظفين، الذين يشتغلون تحت إمرته والمقدر عددهم بـ3700 عامل، منهم 70 عاملا مباشر التعامل معهم ، باسم مستعار هو الـ “كولونال جمال“، وأن له علاقات واسعة مع ناشطين بالمخابرات السرية، كما أن له جماعة تنشط تحت إمرته تختص في التحقيقات والأعمال الميدانية، مضيفا أن مديره كان يهدده قائلا “نجيب جماعتي يديروك“، وأنه يعمل حاليا مع “الجنرال اسماعيل” وهو مختص في قسم الاستعلامات والاستخبارات، وقبل الشروع في سماع الأطراف، أنكر المتهم وبشدة ما وجهه إليه، وأكد أن مناداته بـ“حضرات” من طرف العمال كان على أساس المزاح لا غير.

“نادل” ينتحل صفة “جنرال” ويدّعي علاقات بشخصيات نافذة بالدولة    

كما انتحل المدعو “ي.ع” صفة “جنرال مزيف” توبع بموجبها بتهمة استعمال لقب متصل بمهنة منظمة قانونا وانتحال صفة جنرال والتدخل بغير صفة في وظائف عسكرية ومدنية، والسب والشتم والتهديد. هذا الأخير الذي قام بالاحتيال على مسؤولين وشخصيات معروفة بالهرم الحكومي، إلى جانب تزوير عقود بيع إيجار وملكية ووثائق رسمية، منها جواز السفر وبطاقة التعريف ومحرّرات رسمية، واستعمال هوية مزيّفة من أجل ربط شبكة علاقات مع شخصيات نافذة في الدولة. ملابسات القضية انطلقت من تحقيقات معمقة لمصالح الأمن حول قضية انتحال صفة عميد بوزارة الدفاع الوطني من قبل المدعو “ي.عبد النور“، بعد ورود معلومات مفادها قيامه بالاحتيال على رئيس بلدية حيدرة والأمين العام إلى جانب شخصيات نافذة في الدولة، وبحكم تشابه لقبه مع لقب جنرال متقاعد والمدعو “ي.م.ص” استغل ذلك، وقام بإيهام المسؤولين بأنه شخص معروف وقريب من صناع القرار في الدولة. هذا وتوصلت التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن بعد تلقيها شكوى من قبل سكان الحي إلى فك خيوط القضية، والقبض على المتهم متلبسا داخل مقر بلدية حيدرة، وبعد تفتيش منزله تم العثور على وثائق ومحررات رسمية مزوّرة، إلى جانب العثور على جوازات سفر باسمه تحمل هوية طبيب، في حين أن المتهم لا يتجاوز مستواه الدراسي الثالثة متوسط. 

جنرال مزيف ينصب على 130 امرأة بإيهامهم بالزواج

أطاحت الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بالدويرة في العاصمة بـ“جنرال مزيّف” بعد 17 سنة من الاحتيال على مئات المواطنين من مسؤولين ورجال أعمال وإطارات، بانتحال صفة ضابط في الأمن العسكري، وذلك بتواطؤ ستة أشخاص آخرين، أحدهم كان يدّعي هو الآخر أنه صهر جنرال. توقيف الجنرال المزيف جاء إثر معلومات وردت إلى الكتيبة منذ حوالي شهرين، تشير إلى أن هذا الأخير يتردد على الوزارات وهيئات حكومية مهمة، ليتم ترصد تحركاته قبل أن يتم نصب كمين له بأحد أحياء بلدية الدويرة، وبحوزته بطاقة مهنية مزوّرة تحمل ختم وزارة الدفاع الوطني. وحسبما توصلت إليه التحقيقات، يحرص على أناقته، ويتنقل بسيارات فاخرة، ما مكنه من الاحتيال والنصب على 130 امرأة أوهمهن بالزواج، كما أن تزويره للبطاقة المهنية، جعله يدخل مختلف الهيئات الحكومية.

عقيد مزيف يوهم ضحاياه بإعفائهم من بطاقة الخدمة الوطنية بالبليدة

وفي نفس السياق انتحل شخص صفة عقيد في الجيش من أجل النصب والانتحال على أحد المواطنين بعدما أوهمهم أنه قادر على تسوية وضعيتهم اتجاه الخدمة الوطنية. وتعود تفاصيل القضية إلى شهر ديسمبر المنصرم، أين قامت مصالح الشرطة بالبليدة بدورية تفتيشية روتينية على مستوى المحطة البرية لنقل المسافرين، حيث لفت انتباههم حادث مرور، وبعد التدخل من قبلهم تقدم إليهم أحد المواطنين، الذي أخبرهم أن أحد أطراف الحادث قد قام بالنصب والاحتيال عليه بعدما انتحل صفة ضابط في الجيش الوطني، وعرض على صهر الضحية تمكينه من مسدس لحماية نفسه، كما أخذ منه نسختين من أمر استدعاء للخدمة الوطنية لمستخدميه وهذا لإعفائه من أداء الخدمة الوطنية.

عقيد مزيف بالمخابرات يسلب 3 مواطنين 15 مليار سنتيم ببيعهم أراض وهمية بالقليعة

قضية أخرى من بين القضايا التي عالجتها محكمة البليدة تورط فيها شخص يبلغ من العمر 49 سنة تقمص فيه صفة عقيد بالمخابرات من أجل النصب على 3 مواطنين من ولاية سطيف، بعدما أوهمهم ببيع قطع أرضية بالقليعة من أجل تشييد مستودع لبيع مواد البناء والعجلات المطاطية ملك لأحد الأشخاص بموجب وكالة تتيح له التصرف فيها ليسلبهم مبلغ 15مليار سنتيم بموجب عقود بيع بالتشهير، غير أنهم وبمجرد توجههم للأماكن تفاجئوا بالملاك الأصليين يشغلونها، ليتم بعدها القبض على المتهم وإيداعه رهن الحبس.

يتجول ببدلة صديقه العسكري لكسب ثقة ضحاياه وعقيد يحصل على نصف مليار باسم سكنات وهمية

وفي خرجة خطيرة استغل شاب بباب الوادي علاقة صداقة جمعته مع نقيب بالجيش ليستحوذ على بدلته الرسمية، وبطاقة عمله الشخصية لترصد ضحاياه والاحتيال عليهم، ومن خلال تجول هذا الأخير بالبدلة العسكرية  أصبح محل ثقة ضحاياه، المنتمين لسلك الأمن وشخصيات معروفة     موهما إياها بامتلاكه للنفوذ يمكنه     من ترقيتهم لمناصب عليا بحكم علاقات تربطه مع إطارات نافذة، مقابل حصوله على مبالغ مالية.

 شاب ينتحل صفة عقيد مزيف ويوقع بـ15 شخص

وفي قضية آخرى حدثت مجرياتها في وهران، تمكن شاب في العقد الرابع من العمر بالايقاع بـ15 شخصا راحوا ضحية عقيد مزيف، حيث أوهم ضحاياه بنفوذه الواسعة مستغلا معاناتهم مع أزمة السكن، حيث عرض عليهم مساعدتهم للاستفادة من سكنات اجتماعية مقابل أموال تراوحت ما بين 100 و150 مليون سنتيم ليحصد ما قيمته 550 مليون سنتيم، قبل أن يتفطنوا أنهم وقعوا في مصيدة النصب والاحتيال ويقيدون شكاويهم ضده ليتم توقيفه لاحقا.

الإطاحة بجنرال مزيف ورائد في  الدياراس بسكيكدة

أحصت مختلف مصالح الأمن بولاية سكيكدة، أكثر من 14 قضية تتعلق بانتحال صفة إطارات ومنتسبين لهيئة نظامية تتعلق بمصالح الدرك الوطني والشرطة من بينهم إطارات سامية في الجيش، منهم جنرال وعقيد وضباط قصد الابتزاز والاحتيال والنصب، حيث كانت مصالح الدرك الوطني بسكيكدة، قد أوقفت منتصف السنة الماضية كهل في عقده الخامس انتحل صفة جنرال بالجيش، حيث أوهم ضحاياه بأنه قادر على توفير السكن لهم، ما مكنه من جمع مبالغ مالية هامة من أكثر من 40 شخصا قبل أن يختفي، حيث تم توقيفه بناء على معاودته الاتصال بأحد الضحايا الذي نسج له كمينا مع مصالح الدرك في أحد البلديات الشرقية، حيث تم توقيفه في حالة تلبس، وتم إيداعه الحبس، وكان شاب في عقده الثالث قد انتحل صفة رائد  في الجيش الوطني الشعبي بغيت الارتباط بفتاة في بلدية بين الويدان، حيث راح يغازلها باستمرار ويعدها بالزواج قبل أن ينكشف أمره بأنه نصاب لا غير، حيث استولى على مجوهراتها وبعد التحري والتحقيق، اتضح أنه نصاب وأوقع بعدد كبير من الضحايا من الفتيات قصد سرقة مجوهراتهن بعدما يعدهن بالزواج على اعتباره ضابط في الجيش.

ينتحل صفة “كوموندو” في الأمن العسكري ويوقع بضحاياه بمسدس بلاستيكي في تبسة

عالجت مصالح الأمن بولاية تبسة في الآونة الآخيرة بين سنوات 2011 /2013 أربعة قضايا تتعلق بمحتالين باستعمال رتب إطارات عسكرية، القضية الأولى التي كان لها صدى في أوساط الرأي العام، تتعلق بعسكري مطرود من صفوف الجيش الوطني ومسبوق قضائيا في قضايا النصب والاحتيال، قام باتخاذ أحد الفنادق الفاخرة وسط مدينة تبسة كملتقى، ومكتب له باستعماله سلاح فردي بلاستيكي شبيه بالمسدس الفعلي وبطاقة مزورة يقدم نفسه للضحايا على أساس أنه رائد في الأمن العسكري وإيهامهم بحل قضاياهم العالقة خاصة العقارات والسكن مقابل أموال إلى أن بلغ عدد الضحايا أزيد من 12 شخصا، وبناء على بلاغ من أحد الضحايا لدى مديرية أمن تبسة، تم ترصد الرائد المزيف أمام بوابة الفندق إلى غاية مداهمته وتوقيفه، وخلال تفتيش الغرفة التي حجزها عثر على عدد من الوثائق المزورة منها ملفات السكن تعود لعدد من المواطنين وأختام لمؤسسات رسمية منها ديوان السكن بالإضافة إلى المسدس البلاستيكي.

“كولونيل” طايوان يسلب الحسناوات ممتلكاتهن باسم الزواج في عنابة

أما في ولاية عنابة، فقد عالجت المصالح الأمنية خلال سنة 2013، 4 قضايا تتعلق بانتحال صفة هيئة نظامية سامية تراوحت بين رتب نقيب ورائد وكولونيل، الهدف منها جميعا استغلال غفلة وحتى جهل فرائسه حينا، والحاجة الماسة إلى قضاء حوائجهم والعوز والفقر حينا آخر، وكانت آخر عملية لشاب في العقد الرابع من عمره، كان يقدم نفسه على أساس أنه عقيد في الجيش الوطني الشعبي، نجح في النصب على أكثر من 10 فتيات، وسلبهن مجوهراتهن، بالإضافة إلى تمكنه من النصب على العشرات من المقاولين وحتى بعض رجال المال المعروفين على الصعيد المحلي، لمدة قاربت الستة أشهر، إلى غاية تاريخ توقيفه من قبل المصالح الأمنية بولاية عنابة.

3 إطارات مزيفون في الجيش يحتالون على ضحاياهم في قسنطينة

عالجت مصالح أمن قسنطينة ثلاث قضايا انتحل فيها أشخاص صفة ضباط بالجيش الوطني الشعبي، إذ كانت جامعة قسنطينة مسرحا لأولى القضايا لما انتحل شاب صفة ملازم أول في الأمن العسكري من أجل الإطاحة بالطالبات ولفت انتباههن أمام عدة معاهد، حيث تم القبض عليه بناء على شكاوى عدة ضحايا سلبهن أموالهن قبل الاختفاء.أما القضية الثانية فكان بطلها المدعو “ب.و” 37 سنة، والذي انتحل صفة نقيب بالجيش الوطني الشعبي واستطاع الاحتيال على شقيقتين تبلغان من العمر 24 و28 سنة على التوالي، إذ وبعد أن ربط المتهم علاقة غرامية مع الفتاة الأولى وسلبهما 40 مليون سنتيم في حين كان عامل بمؤسسة عقابية بطلا لقضية أخرى عالجتها مصالح أمن قسنطينة قبل شهرين عندما انتحل هذا الأخير صفة عقيد في الجيش الوطني الشعبي حتى تقبل إحدى الفتيات بخطبته لها، إلا أن أمره  اكتشف من قبل شقيقتها التي تعمل معه في نفس المؤسسة العقابية.

ينتحل صفة نقيب بالجيش للتحايل على فلاحين بسطيف   

انتحل أحد المواطنين ينحدر من الجزائر العاصمة صفة ضابط في الجيش برتبة نقيب وتغلل وسط فلاحي إحدى القرى ببلدية شرقية  في سطيف، ثم أخذ يتبادل الحديث مع الفلاحين وطلب منهم محتوى انشغالاتهم، والتي اندرجت كلها عن نقص العتاد الفلاحي كالجرارات التي هم في أمس الحاجة إليها خاصة المختصين في المحاصيل الكبرى. الضابط المزيف ضرب لهم موعدا آخر ليتحقق من وجود العتاد المطلوب بالمؤسسات المختصة، وبعد حوالي أسبوع عاد وأكد لهم أن العتاد موجود إلا أن الوصل للاستفادة منه يتطلب امتيازات ورشاوى، وهو الأمر الذي قبله بعض الفلاحين وراحوا يسلمونه مبالغ تتراوح بين 5 و7 ملايين وبعض الطلبات، لكنه ذهب من دون رجعة، وهناك تأكد الفلاحون بأن العملية هي عملية احتيالية.

 ينتحل صفة نقيب في الجيش لتعنيف وحڤرة مواطنين بمعسكر

 تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة المحمدية في ولاية معسكر من توقيف شخص ادعى انتسابه للسلك العسكري باستعمال التزوير والمزور وانتحال صفة عسكري برتبة “نقيب” في الجيش، حيث تقدم أحد ضحاياه من الضبطية القضائية قصد تقييد شكوى نتيجة تعرضه لتعنيف من المشتكى منه بسبب نزاع حول فتاة، ويتعلق الأمر بالمدعو “م.ج“، هذا الأخير كان ينتحل صفة نقيب بالجيش ويحوز على أغلال حديدية سبق له وأن قيده بها. وتبعا لذلك تم تكثيف الأبحاث، إلى أن تم توقيف المشتكى منه ولدى إخضاعه لعملية التلمس الجسدي ضبطت بحوزته رخصتي سياقة تبين بعد فحصهما أنهما مزورتان.

 يستولي على 700 مليون بعد انتحاله صفة رائد في الأمن العسكري

 أدين المدعو “ب.أ” المنحدر من ولاية قسنطينة والبالغ من العمر 46 سنة بثلاث سنوات حبسا نافذا بتهمة النصب وانتحال صفة على العديد من الضحايا أغلبهم إطارات سامية في الدولة على غرار رائد في الجيش الشعبي الوطني ورئيس بلدية، بالإضافة  إلى تجار كبار بعد تلقي المصلحة الجهوية للشرطة القضائية للناحية الثانية بوهران معلومات مفادها انتحال أحد الأشخاص صفة رائد في الأمن العسكري قصد النصب والاحتيال على ضحاياه من أجل سلب أموالهم وممتلكاتهم الشخصية، التي قدرت قيمتها الإجمالية بقرابة الـ700 مليون سنتيم، حيث احتال في بادئ الأمر على تاجر مقابل تسوية بعض مشاكله التجارية بالتوسط له مع مدراء تنفيذيين ومسؤولين كبار في الدولة.

رائد مزيف بالجيش يوهم النساء بسكنات ويسلبهم الملايين في وهران 

أدانت محكمة الجنح بوهران شيخ في عقده السادس بسنتين حبسا نفاذا بتهمة النصب والاحتيال بعد إقدامه على انتحال صفة رائد في الجيش لسرقة ضحاياه وغالبيتهم من النساء.حيثيات القضية حسب ما جاء في محاضر الضبطية القضائية للشرطة بالأمن الحضري الثاني، فإن المتهم كان يقدم نفسه لكل من يلتقي به على أنه رائد في الجيش وله علاقات كبيرة مع مسؤولين وبإمكانه التوسط لهم للاستفادة من سكنات، وهي التصريحات التي كانت تصدقها النساء اللواتي قمن بتقديم أغلى ما يملكن من أجل الحصول على مسكن، حيث سلمت له سيدة مجوهرات ثمينة وكل ما تملكه من أموال مقابل الإسراع في حصولها على مسكن، أين قام المتهم بتحويل كل هذه الأغراض لصالحه وبقي يربح الوقت بأكاذيب وتلفيق لسيناريوهات لإطالة أمد الانتظار حتى اختفى عن الأنظار نهائيا، وهو الأمر الذي جعل الضحايا يقمن بطرح شكاوى لدى مصالح الشرطة ليتم توقيفه.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/2qtvz