41 ألف مليار.. خسائر الجزائر بسبب 5 جويلية والعيد
الخسائر يحسب لها ألف حساب عند اليابانيين حسب فارس مسدور
ستتكبّد الخزينة العمومية خسائر معتبرة طيلة الفترة الممتدة من الخامس جويلية الجاري وإلى غاية العاشر منه تفوق الأربعين مليون دولار، بسبب تزامن الاحتفال بذكرى الاستقلال بعيد الفطر المبارك ونهاية الأسبوع، مما يجعل الإدارة الجزائرية في حالة غيبوبة على مدار خمسة أيام كاملة .
توقع الخبير الاقتصادي، فارس مسدور، تكبّد الخزينة العمومية حجم خسائر يصل إلى واحد وأربعين مليون دولار خلال الخمسة أيام القادمة والممتدة من الثلاثاء إلى غاية الأحد القادم، أي ما يعادل 41 ألف مليار سنتيم، تتكبّدها المؤسسات التابعة للقطاع العام والخاص على حد سواء؛ لأنها ستدفع مستحقات أربعة ملايين عامل بدون الحصول على المقابل، وهو ما سيكون له انعكاس سلبي على الاقتصاد الوطني ككل، خاصة في الظرف الراهن الذي تعيش فيه الجزائر أزمة خانقة بعد السقوط الحر لأسعار البترول في السوق الدولية، وجعلها تعلن صراحة سياسة التقشّف. وأوضح الخبير الاقتصادي بأن عدد ساعات العمل الضائعة طيلة الخمسة أيام عطلة محدد بـ160 مليون ساعة، بمعدل 32 مليون ساعة في اليوم الواحد، مع احتساب ثماني ساعات في اليوم عن كل عامل، وهو العدد الذي يمثل عدد ساعات عمل تخصّ سبعين ألف سنة، حسب ذات الخبير، الذي شدّد على ضرورة التعامل بنظام المداومة تفاديا لتكبيد الخزينة العمومية حجم الخسائر سالف الذكر. وتسجل خسائر كهذه في وقت تدعو فيه الحكومة إلى شدّ الأحزمة والعمل على تنويع الاقتصاد الوطني عن طريق بذل المزيد من المجهودات لضمان صادرات خارج قطاع المحروقات لتخطي الأزمة الراهنة، حيث أعلنت الشركة الوطنية للمحروقات «سوناطراك» مؤخرا عن انخفاض في رقم أعمالها بـ25 مليار دولار لينزل من 58 إلى 33 مليار دولار خلال العام الماضي.