إعــــلانات

41قتيـلا و239 جريــح في هجـوم إرهابي على مطار إسطنبـول بتركيـا

41قتيـلا و239 جريــح في هجـوم إرهابي على مطار إسطنبـول بتركيـا

التفجير نفذّه ثلاثة انتحاريين.. والسلطات التركية تتّهم تنظيم داعش
وزارة الشؤون الخارجية تؤكد على لسان ناطقها الرسمي
إصابة جزائري بجـروح خفيفة في الاعتداء الإرهابي على مطار إسطنبـول

استهدف هجوم إرهابي مطار «أتاتورك» الدولي، أمس، وخلف 41 قتيلا و239 جريح حسب الحصيلة الأولية التي قدمتها السلطات الأمنية في تركيا، حيث نفذ الهجوم ثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة، وذلك بحظيرة سيارات المطار قبل الدخول إلى بهو، أين تشير معلومات إلى أن الشرطة التركية تفطنت لأحدهم وأطلقت النار عليه قبل أن يفجر نفسه.هذا وقد نشر مكتب حاكم إسطنبول بيانا أعلن فيه عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطار أتاتورك الدولي إلى 41 قتيلا و239 مشير، إلى أنه بين القتلى 13 أجنبيا، وهذا هو الهجوم الأعنف في المدينة التي سبق أن تعرضت لثلاثة اعتداءات خلال العام الحالي والذي يحمل بحسب السلطات التركية، بصمات تنظيم«الدولة الإسلامية «داعش».وأشار البيان إلى أن 130 جريح لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفيات المدينة، موضحا أنه بين من الضحايا 13 أجنبيا.وأعلن مسؤول تركي أنه تم التعرف على إيراني وأوكراني بين الأجانب الذين قضوا في الاعتداء، وقال رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، للصحافيين من موقع الهجوم، إن الأدلة تشير إلى أن منفذ الهجوم هو تنظيم «داعش».وكشفت صور وتسجيلات فيديو تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي عن كرة نار ضخمة على مدخل المطار، فيما حاول عناصر أمن إجلاء الركاب المذعورين الذين كانوا يصرخون في الأروقة، وبدا في أحد الأشرطة المصورة أحد الانتحاريين وهو يتلوّى أرضا بعد إصابته برصاص شرطي قبل أن يفجر حزامه الناسف، وقال محافظ إسطنبول واصب شاهين للصحافيين، «إن ثلاثة انتحاريين نفذوا الهجوم». وقد أدانت الجزائر الاعتداء الإرهابي ووصفته بالجبان والشنيع على لسان ناطقها الرسمي بن علي شريف.

وزارة الشؤون الخارجية تؤكد على لسان ناطقها الرسمي

إصابة جزائري بجـروح خفيفة في الاعتداء الإرهابي على مطار إسطنبـول

أعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف، عن إصابة رعية جزائري بجروح خفيفة في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مساء أول أمس الثلاثاء مطار «أتاتورك» بمدينة إسطنبول التركية.وأوضح بن علي الشريف في تصريح صحفي، أن المدعو بلحاسوس خالد، من مواليد جوان 1994 بتيارت، قد أصيب بجروح خفيفة في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس مطار «أتاتورك» بمدينة إسطنبول، مضيفا أنه تم نقله إلى مستشفى «باغسيلار» باسطنبول، حيث تلقى الإسعافات الأولية وزاره أعواننا القنصليون.وأوضح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، أن الضحية يعاني من دوار بسيط ولا خطر على حياته حسب الأطباء الذين عالجوه، ومن الأرجح أن يغادر المستشفى اليوم ما لم تطرأ تعقيدات أخرى، مؤكدا في ذات السياق أن القنصلية العامة للجزائر باسطنبول التي تتابع الوضع عن كثب في تواصل مستمر مع السلطات التركية المختصة. وعلمت «النهار» من مصادر مسؤولة أمس، بعدم وجود أي رحلات مبرمجة للجوية الجزائرية باتجاه اسطنبول وقت وقوع الانفجارين، وأنه كانت رحلة للخطوط الجوية التركية أقلعت قبل وقوع الانفجار بحوالي ساعتين لمطار هواري بومدين. وكانت السلطات التركية قد أغلقت مساء أول أمس، مطار «أتاتورك» بإسطنبول وتم تعليق جميع الرحلات من وإلى المطار، في حين لم تصدر شركة الخطوط الجوية الجزائرية أي بيان في هذا الشأن.

رابط دائم : https://nhar.tv/MLxLi
إعــــلانات
إعــــلانات