42 مترشّحا ينافسون بوتفليقة.. وبداية الحملة الانتخابية يوم 25 مارس
كشف محمد طالبي، مدير الحريات العمومية والشؤون القانونية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، أن أكثر من 22 مليون ناخب مسجّلين في القوائم الانتخابية، إلى غاية 31 ديسمبر الماضي، كما قال إن المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية ستنطلق يوم 23 جانفي وتنتهي يوم 6 فيفري القادم. وأوضح طالبي، خلال استضافته بالإذاعة الوطنية، صباح أمس، أن المراجعة الاستثنائية تشمل القوائم الانتخابية وليس البطاقة الانتخابية طبقا للقانون، حيث تسمح هذه العملية على حدّ قوله، للمواطنين الذين يبلغون 18 سنة، يوم 17 أفريل المقبل، تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية، بتسجيل أنفسهم من أجل المشاركة في هذا الحدث الوطني. وأشار طالبي إلى أن الوزارة حدّدت تاريخ إعداد وكالات التصويت، انطلاقا من 30 جانفي الجاري، لينتهي يوم 13 أفريل المقبل، في الوقت الذي قال إن انطلاق الحملة الانتخابية سيكون يوم 23 مارس المقبل، لتختتم يوم 13 أفريل وفقا لأحكام القانون العضوي الخاص بتنظيم الانتخابات، الذي يحدّد بدأ الحملة الانتخابية قبل 25 يوما من تاريخ الانتخاب. وقال طالبي، إنه والى غاية مساء يوم الإثنين الماضي، تم سحب 42 استمارة ترشح من وزارة الداخلية والجماعات المحلية، مستبعدا حضور مراقبين دوليين للإشراف على الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 17 أفريل المقبل بالجزائر.وسيعمل حاليا، كل الراغبين في الترشّح ممن سحبوا استمارات جمع التوقيعات، على تأمين عدد التوقيعات التي ينص عليها الدستور، من أجل قبول ترشحهم في الرئاسيات، حيث يتطلّب 60 ألف صوت على الأقل بالنسبة للناخبين أو 600 صوت للمنتخبين، سواء على مستوى المجالس الشعبية البلدية، الولائية أو الوطنية.