إعــــلانات

42 % نسبة انهيار مبيعات السيارات خلال 6 أشهر فـي الجزائر

42 % نسبة انهيار مبيعات السيارات خلال 6 أشهر فـي الجزائر

^ 87 ألف وحدة تم تسويقها مقارنة بـ150 ألف خلال نفس الفترة من العام الماضي ^ «رونو» تحتل الصدارة وتسيطر على السوق بـ32 من المائة و«بيجو» تنافس «سوفاك» بنسبة 13 من المائة لكل واحدة ^ «سامبول» الجزائرية تحتل المركز الثالث ضمن قائمة   «TOP 10» بعد «لوغان داسيا» و«أكسنت»

 عرفت مبيعات وكلاء السيارات المعتمدين في الجزائر انهيارا غير مسبوق في تاريخ نشاطاتهم في هذا المجال، بعدما انخفضت النسبة إلى 42 من المائة منذ الشروع في إعداد دفتر الشروط الجديد من طرف وزارة الصناعة والمناجم إلى غاية صدوره في الجريدة الرسمية بتاريخ 15 أفريل الماضي، إلى جانب أسباب أخرى تدور في مجملها حول إطلاق الحكومة مساكن البيع بالإيجار من طرف الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره «عدل» وكذا التحضير لعودة القروض الإستهلاكية.علمت “النهار” من مصادر على دراية تامة بأهم المستجدات الطارئة بعالم السيارات في الجزائر ونشاط الوكلاء المعتمدين، بأن هؤلاء قد تكبدوا خسائر فادحة من الناحية المالية منذ تأكيد الحكومة على أهمية مراقبة نشاطهم وتشديد الخناق عليهم، بعدما أقرت بتجميد بيع المركبات من الخارج التي لا تستجيب للمعايير المعمول بها دوليا، خاصة من ناحيتي الأمن والسلامة، وإعدادها لدفتر شروط صارم يلزم الوكلاء باستيراد سيارات مجهزة بكافة التقنيات. وقالت مصادر «النهار» إن «وكلاء السيارات يموتون ببطء بعدما انخفضت مبيعاتهم بـ42 من المائة خلال السداسي الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي»، حيث أشارت إلى أن مبيعات نفس الفترة من العام الماضي وصلت إلى 150 ألف وحدة، في حين انخفضت مبيعات السداسي الأول من 2015 بقرابة 63 ألف وحدة. وبلغة الأرقام، أفادت مراجع “النهار” التي رفضت الإفصاح عن هويتها، أن أكثر المتضررين من قرارات الحكومة الصادرة منذ بداية السنة، العلامات الأمريكية على غرار «شوفرولي» التي انخفضت مبيعاتها بـ66 من المائة، حيث تمكنت من بيع أقل من ألفين وخمسمائة وحدة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، أين باعت سبعة ألاف و300 وحدة، والشأن نفسه مع علامة «فورد» التي انهارت مبيعاتها بـ60.32 من المائة. أما العلامات الألمانية الصنع وصاحبة أكبر شعبية في الجزائر والحاملة للعلامة التجارية «SOVAC»، التي تمثل «فولسفاغن» و«سيات» و«سكودا» وكذا «أودي»، فقد تضررت هي الأخرى من هذه القرارات، وكشفت عن انخفاض مبيعاتها بنسب متفاوتة، احتلت فيها «سيات» الصدارة بـ58 من المائة، متبوعة بـ«فولسفاغن» بـ41 من المائة وفي الأخير «سكودا» بـ25.34 من المائة. العلامة الآسيوية تضررت أيضا، لكن بنسب أقل حِدّة من سابقاتها، حيث تشير الأرقام التي تتوفر عليها «النهار» إلى أن العلامات اليابانية «نيسان، سوزوكي وتويوتا» عرفت انخفاضا في المبيعات بنسب 34 من المائة، 21.64 من المائة و17.62 من المائة على التوالي، أما علامتا كوريا الجنوبية «هيونداي» و«كيا» فعرفتا انخفاضا بـ15 من المائة. العلامات الفرنسية وعلى عكس السالفة الذكر، انتعشت مبيعاتها رغم الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة، باستثناء «سيتروان» التي تراجعت مبيعاتها بـ4.6 من المائة، حيث ارتفعت مبيعات علامة الأسد «بيجو» بـ2.17 من المائة، وهي نسبة أحسن بكثير مقارنة بنظيرتها الرائدة في السوق الجزائر «رونو» التي حققت نموا بـ0.54 من المائة، وذلك بفضل المركبة الأكثر رواجا «داسيا» التي فاقت مبيعاتها كل التصورات وصنعت الإستثناء بتحقيق نسبة نمو قدرت بـ20.64 من المائة، مع سيطرة كلية لسيارة «لوغان» على قائمة عشر سيارات الأكثر تسويقا خلال ستة أشهر كاملة، بتسويق قرابة 14 ألف وحدة، متبوعة بـ«أكسنت هيونداي» بتسعة ألاف و352 مركبة فسيارة «سامبول» المصنوعة محليا بمصنع وادي تليلات بوهران في المركز الثالث بثمانية آلاف و582 وحدة. وبهذا، فإن علامة «رونو» الفرنسية تسيطر على أكبر حصة في السوق الوطنية للمركبات الجديدة بـ32 من المائة، متبوعة بمجمع «سوفاك» رغم انهيار مبيعاته و«بيجو» بحصة 13 من المائة لكل واحدة منهما.

مبيعات وكلاء السيارات بالأرقام خلال السداسي الأول:

رونو: 26 ألف و653 مركبة

سوفاك:

فولسفاغن: 10 ألاف و29 وحدة

سيات: 3 آلاف و899 وحدة

سكودا: خمسة ألاف و280 وحدة

أودي: ألف و226 وحدة

سيتروان: خمسة ألاف و302 مركبة

تويوتا: 11 ألف و901 سيارة احتلت فيها «ياريس» الصدارة

دايهاتسو: 445 وحدة

كيا: 10 آلاف و857 وحدة

سوزوكي: 4 آلاف و862 وحدة

نيسان: 4 ألاف و229 وحدة

ميتسوبيش «فوزو»: 320 مركبة

هيونداي: 16 ألف و751 وحدة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/5Qgaf