''45 محطة بنزين هدمتها أشغال الطريق السيار والميترو ولا تعويض لأصحابها''

''45 محطة بنزين هدمتها أشغال الطريق السيار والميترو ولا تعويض لأصحابها''

كشف، سعيد أكرتش، الرئيس المدير العام لمجمع نفطال، عن 40 محطة بنزين هدمتها أشغال الطريق السيار ''شرق غرب'' على المستوى الوطني

 

 و 5 أخرى هدِمت بسبب أشغال الميترو على مستوى العاصمة فقط، وأكد في تصريح خص به ”النهار”، أن أصحاب المحطات المهدمة لن يستفيدوا من تعويضات، مستندا في ذلك على آخر المعلومات المتوفرة لديه والتي تشير إلى أن ملفات التعويض ليس ضمن أجندة الجهات الوصية في الوقت الراهن.

عن خلفيات تهديم الـ40 محطة بنزين، قال أكرتش، إن ذلك كان بناء على أهمية خدمة المصلحة العامة في إشارة له إلى ”الطريق السيار” التي طغت بدورها على أهمية استمرار نشاط هاته المحطات ما أدى إلى هدمها، أما بخصوص المحطات الخمسة الأخرى التي هدِمت بسبب أشغال الميترو، 2 منها على مستوى حسين داي و  3 أخرى كانت تنشط بالحراش، فقد تمت عملية تهديمهم بناء على أمرية صدرت عن مصالح ولاية الجزائر تلقتها نظيرتها على مستوى مجمعه. كشف، مصدر مسؤول، بالفدرالية الوطنية للمسيرين الأحرار لمحطات البنزين، عن لقاء طارئ سيجمع أعضاء الفدرالية في القريب العاجل للنظر في جملة المشاكل التي طال أمدها دون أن تعرف طريقها إلى الحل رغم الوعود اللامتناهية من قبل كبار المسؤولين في الحكومة، أهمها مسألة التعويضات عن الأضرار التي لحقت بـ40 محطة بنزين هدمت عن آخرها بسبب الأشغال الجارية على مستوى الطريق السَّيار، و 5 محطات أخرى هدِمت بالعاصمة بسبب أشغال الميترو. أضاف، مرجعنا، أن الوعود التي تلقتها الفدرالية خاصة ماتعلق منها بالاستفادة بما أسمته ”امتياز الاستغلال” مقابل تسييرها لمحطات البنزين،

 على اعتبار أن مؤسسة نفطال مصرة على توقيف تسيير أعضاء الفدرالية للمحطات من منطلق أن هذه الأخيرة ملكا لمجمع سوناطراك وليست للدولة التي لايحق لها التدخل بأية حال من الأحوال، وهي وعود صدرت فيما سبق من قبل رئيس الحكومة السابق حين قال ”إن الرئيس بوتفليقة ضد بيع محطات البنزين للخواص، لكنه يساند حق انتفاع المسيرين الحاليين لها وعائلاتهم من عائدات المحطات” ،  وعلى مايبدو  حسب مصدرنا- أن التصريح الرسمي لرئيس مدير عام مجمع نفطال آنف الذكر يؤكد أن وعود عبد العزيز بلخادم أصبح ميؤوسا منها، وما على أعضاء الفدرالية إلا التجند واتخاذ القرارات المناسبة للخروج من الأزمة الخانقة التي بات يعاني منها مايربو عن 400 مسير محطة بنزين على مدار عقود خلت.  وكانت الفدرالية، قد راسلت الرئيس بوتفليقة، بغرض تدخله شخصيا، والعمل على تغيير وضعية أعضاء الفدرالية من التسيير إلى حق الانتفاع، مثلما فعله مع الفلاحين في إطار استصلاح الأراضي الفلاحية، على اعتبار أن الوضعية التي يتواجدون حاليا غير مؤمنة، وتهدد مصيرهم في أي وقت، رغم أن تسييرهم لمحطات البنزين كان بمقتضى مرسوم أعد عقب الاستقلال مباشرة يقضى بتوظيف المجاهدين وأبناء الشهداء عن انتفاعهم بممتلكات الدولة.

 

نفطال تتفق مع وكلاء السيارات لتزويد المركبات الجديدة بـ ”سير غاز”

 اعترف، سعيد أكرتش، رئيس مدير عام لمجمع نفطال، بالضغط الكبير المفروض على نقاط البيع التابعة لمجمعه على المستوى الوطني، ما أدى بمصالحه إلى التفكير في توسيع رقعة نشاطها عن طريق الاتفاق مع الاتحاد الوطني للمستثمرين الخواص في محطات البنزين من أجل إنشاء محطات أخرى، مفندا في الوقت ذاته وجود مستثمر أجنبي شرع في انجاز محطات بنزين خاصة به. أوعز، أكرتش، الأسباب التي كانت وراء عدم تجهيز كافة المحطات الموزعة عبر التراب الوطني بوسائل خاصة بتسويق الغاز إلى دواعي أمنية يتطلب إتباعها مهما كانت الظروف، معلنا لدى نزوله، أمس، ضيفا على منتدى يومية ”المجاهد”، عن وجود 500 محطة بنزين تتوفر على مادة سيرغاز” و 25 مركزا وطنيا مختص في تجهيز السيارات بمادة السيرغاز.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة